400 - عن أبي جعفر عليه السلام قال: مر رسول الله صلى الله عليه وآله برجل يغرس غرسا في حائط له، فوقف له وقال: ألا أدلك على غرس أثبت أصلا وأسرع إيناعا وأطيب ثمرا وأبقى؟ قال: بلى، فدلني يا رسول الله، فقال: إذا أصبحت وأمسيت فقل: سبحان الله والحمد الله ولا إله إلا الله والله أكبر، فإن لك، إن قلته، بكل تسبيحة عشر شجرات في الجنة من أنواع الفاكهة، وهن من الباقيات الصالحات، قال فقال الرجل: فإني أشهدك يا رسول الله أن حائطي هذا صدقة مقبوضة على فقراء المسلمين أهل الصدقة، فأنزل الله عز وجل آيات من القرآن: " فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى * فسنيسره لليسرى". (1)
401 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خير العبادة قول: لا إله إلا الله. (2)
(1) ضعيف السند، لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد بن عيسى: من رواة الخرافات المتعارضة مع القرآن، عن ابن محبوب: له أخبار كثيرة تخالف القرآن.
وفي الترغيب والترهيب، كتاب الذكر والدعاء، ترغيب في التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد على اختلاف أنواعه:
عن أبي هريرة رضي اللّه عنه، أنّ النبيّ مرّ به وهو يغرس غرسا، فقال: يا أبا هريرة، ما الّذي تغرس؟ قلت غراسا. قال: ألا أدلّك على غراس خير من هاذا؟ سبحان اللّه والحمد للّه، ولا إل ه إلاّ اللّه، واللّه أكبر، تغرس لك بكلِّ واحدة شجرة في الجنّة. رواه ابن ماجه بإسناد حسن، واللفظ له، والحاكم وقال: صحيح الإسناد.
(2) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.
ووجدناه بهذه الطريقة: في صحيح ابن حبان، باب الأذكار:
جابرَ بن عبد الله يقول: سمعت النبيّ، يقول: أفضل الذّكر لا إلاه إلّا اللّه، وأفضل الدّعاء الحمد للّه.