باب الدعاء للإخوان بظهر الغيب
402 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من مؤمن دعا للمؤمنين والمؤمنات، إلا رد الله عز وجل عليه مثل الذي دعا لهم به، من كل مؤمن ومؤمنة مضى من أول الدهر أو هو آت، إلى يوم القيامة، إن العبد ليؤمر به إلى النار يوم القيامة، فيسحب، فيقول المؤمنون والمؤمنات: يا رب هذا الذي كان يدعو لنا فشفعنا فيه، فيشفعهم الله عز وجل فيه فينجو. (1)
باب من تستجاب دعوته
(1) مجهول السند، لوجود علي بن محمد: غير معلوم الحال.
وفي تخريج الإحياء، عن أنس بن مالك، أن النبيّ قال: من استغفر للمؤمنين والمؤمنات رد الله عليه على كل مؤمن من مضى من أول الدهر أو هو كائن إلى يوم القيامة.
قال العراقي: سنده ضعيف.
وفي مجمع الزوائد، عن عبادة بن الصامت، أن النبيّ قال: من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة.
قال الهيثمي: إسناده جيد.
وفيه أيضا، عن أبي الدرداء، أن النبيّ قال: من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كل يوم سبعا وعشرين مرة أو خمسا وعشرين مرة أحد العددين كان من الذين يستجاب لهم ويرزق بهم أهل الأرض.
قال فيه الهيثمي: فيه عثمان بن أبي العاتكة، وقال فيه: حدثت عن أم الدرداء، وعثمان هذا وثقه غير واحد وضعفه الجمهور، وبقية رجاله المسمين ثقات.
وفي ميزان الاعتدال، عن أنس بن مالك، أن النبيّ قال: من استغفر للمؤمنين والمؤمنات رد عليه من آدم فمن دونه من إنس.
قال الذهبي: فيه شعيب بن كيسان، لينه العقيلي.