تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب ما يجب من ذكر الله عز وجل في كل مجلس

391 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من قوم اجتمعوا في مجلس فلم يذكروا اسم الله عز وجل، ولم يصلوا على نبيهم، إلا كان ذلك المجلس حسرة ووبالا عليهم. (1)

باب ذكر الله عز وجل كثيرا

(1) ضعيف السند، لوجود صفوان بن يحيى: له روايات تدل على بطلان عقيدته.

وفي الترغيب والترهيب، كتاب الذكر والدعاء، الترهيب من أن يجلس الإنسان مجلسا لا يذكر الله فيه ولا يصلى على نبيّه محمّد:

عن أبي هريرة رضي اللّه عنه، عن النّبيّ قال: ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا اللّه فيه ولم يصلّوا على نبيّهم، إلاّ كان عليهم ترة، فإن شاء عذّبهم، وإن شاء غفر لهم. رواه أبو داود والترمذي واللفظ له، وقال: حديث حسن، ورواه بهذا اللفظ ابن أبي الدنيا والبيهقي.

ولفظ أبي داود قال: من قعد مقعدا لم يذكر اللّه فيه، كان عليه من اللّه ترة، ومن اضطجع مضجعا لا يذكر اللّه فيه كانت عليه من اللّه ترة، وما مشى أحد ممشى لا يذكر اللّه فيه إلاّ كان عليه من اللّه ترة. ورواه أحمد، وابن أبي الدنيا، والنسائي، وابن حبان في صحيحه، كلهم بنحو أبي داود.

الترة: بكسر التاء المثناة فوق، وتخفيف الراء: هي النقص، وقيل: التبعة.

وعنه رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه: ما قعد قوم مقعدا لم يذكروا اللّه عزّ وجلّ فيه، ويصلّون على النّبيّ إلاّ كان عليهم حسرة يوم القيامة، وإن دخلوا الجنّة للثّواب. رواه أحمد بإسناد صحيح، وابن حبان في صحيحه، والحاكم، وقال: صحيح على شرط البخاري.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ٢٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ٢٣٥