386 - عن أبي عبد الله عليه السلام، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله، إني أجعل لك ثلث صلواتي، لا، بل أجعل لك نصف صلواتي، لا، بل أجعلها كلها لك، فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا تكفى مؤونة الدنيا والآخرة. (1)
387 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا تجعلوني كقدح الراكب، فإن الراكب يملا قدحه فيشر به إذا شاء، اجعلوني في أول الدعاء وفي آخره وفي وسطه. (2)
(1) ضعيف السند، لوجود صفوان: له روايات تدل على بطلان عقيدته.
وعن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام: "ما معنى أجعل صلواتي كلها لك"؟ فقال: يقدمه بين يدي كل حاجة، فلا يسأل الله عز وجل شيئا حتى يبدأ بالنبي صلى الله عليه وآله، فيصلي عليه، ثم يسأل الله حوائجه. (ضعيف جدّا)
وفي فضل الصلاة، للألباني، من رواية أبيّ بن كعب:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج في ثلثي الليل فيقول: جاءت الراجفة، تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، وقال أبي: يا رسول الله، إني أصلي من الليل، أفأجعل لك ثلث صلاتي؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشطر. قال: أفأجعل لك شطر صلاتي؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الثلثان أكثر، قال: أفأجعل لك صلاتي كلها؟ [قال]: إذن يغفر لك ذنبك كله. (حديث جيّد)
وفي صحيح الترغيب والترهيب للألباني، من رواية حبان بن منقذ بن عمرو الأنصاري:
أن رجلا قال: يا رسول الله، أجعل ثلث صلاتي عليك؟ قال: نعم، إن شئت. قال: الثلثين؟ قال: نعم، قال: فصلاتي كلها؟ قال رسول الله: إذا يكفيك الله ما همك من أمر دنياك وآخرتك. (حديث حسن لغيره)
(2) عن سهل بن زياد: كذاب مغالي، عن جعفر بن محمد الأشعري: مجهول الحال، عن عبد الله بن ميمون القداح: كان فاسداً وفاسقاً وصانعاً للمذهب ومؤسس المذهب الإسماعيلي.
وفي المجروحين، عن جابر بن عبد الله، عن النبيّ أنه قال: لا تجعلوني كقدح الراكب، فإن الراكب يملأ قدحه ثم يضعه ويرفع متاعه، فإن احتاج إلى الشراب شرب، أو الوضوء توضأ، وإلا أهراقه، ولكن اجعلوني في أول الدعاء ووسطه وآخره.
قال ابن حبان: [فيه] موسى بن عبيدة، غفل عن الإتقان في الحفظ، بطل الاحتجاج به.
وقال ابن كثير، في تفسيره: غريب [فيه] موسى ابن عبيدة ضعيف الحديث.
وقال الألباني، في السلسلة الضعيفة، برقم 5783: منكر.