تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب العموم في الدعاء

385 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا دعا أحدكم فليعم، فإنه أوجب للدعاء. (1)

باب الصلاة على النبيّ محمد وأهل بيته عليهم السلام

(1) عن سهل بن زياد: كذاب مغالي، عن جعفر بن محمد الأشعري: مجهول الحال، عن عبد الله بن ميمون القداح: كان فاسداً وفاسقاً وصانعاً للمذهب ومؤسس المذهب الإسماعيلي.

لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من بعض معانيه:

في سنن الترمذي، كتاب الدعوات عن رسول الله، باب أحاديث شتى:

عن ابن عمر عن عمر، أنّه استأذن النبيّ في العمرة فقال: أي أخيّ أشركنا في دعائك ولا تنسنا.

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.

وفي صحيح ابن حبان، باب الأدعية، ذكر الزجرِ عن أن يدعو المرء لنفسه ويعقب دعاءه بسؤال اللَّهِ منعَ ذالك غيره:

عن أبي هريرة، قال: دخل أعرابيّ على رسول الله، المسجد، وهو جالس، فقال: اللّهمّ اغفر لي ولمحمّد ولا تغفر لأحد معنا. قال: فضحك رسول الله، ثمّ قال: لقد احتظرت واسعا، ثمّ ولّى الأعرابيّ حتّى إذا كان في ناحية المسجد، فحّج ليبول، فقال الأعرابيّ بعد أن فقه في الإسلام: فقام إليّ رسول الله، فلم يؤنّبني، ولم يسبّني، وقال: إنّما بني هاذا المسجد لذكر اللّه والصّلاة، وإنّه لا يبال فيه، ثمّ دعا بسجل من ماء فأفرغه عليه.

وفي ذكر الزجر عن أن يدعو المرء لنفسه بالخير وحده دون أن يقرن به غيره، من نفس الباب:

وعن عبد الله بن عمرو، أنّ رجلا قال: اللّهمّ اغفر لي ولمحمّد وحدنا، فقال رسول اللّه: لقد حجبتها عن ناس كثير.

وفي ذكر الزجرِ عن سؤال العبدِ ربَه ألّا يرحم معه غيرُ، من نفس الباب:

وعن أبي سلمة أن أبا هريرة، قال: قام النّبيّ، للصّلاة وقمنا معه، فقال أعرابيّ في الصّلاة: اللّهمّ ارحمني، وارحم محمّدا، ولا ترحم معنا أحدا، فلمّا صلّى رسول اللّه قال للأعرابيّ: لقد تحجّرت واسعا. يريد رحمة اللّه.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ٢٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ٢٣٢