باب الإلحاح في الدعاء والتلبث
382 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: رحم الله عبدا طلب من الله عزّ وجلّ حاجة، فألح في الدعاء، استجيب له أولم يستجب [له]، وتلا هذه الآية: "وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا" (1). (2)
باب الأوقات والحالات التي ترجى فيها الإجابة
383 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خير وقت دعوتم الله عزّ وجلّ فيه الأسحار، وتلا هذه الآية في قول يعقوب عليه السلام: "سوف أستغفر لكم ربي" (3) [و] قال: أخرهم إلى السحر. (4)
باب الثناء قبل الدعاء
384 - قال أبو عبد الله عليه السلام: إن رجلا دخل المسجد فصلى ركعتين ثم سأل الله عز وجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: عجل العبد ربه، وجاء آخر فصلى ركعتين ثم أثنى على الله عز وجل وصلى على النبي [وآله] فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: سل تعط. (5)
(1) 48 مريم.
(2) عن سهل بن زياد: كذاب مغالي، عن جعفر بن محمد الأشعري: مجهول الحال، عن عبد الله بن ميمون القداح: كان فاسداً وفاسقاً وصانعاً للمذهب ومؤسس المذهب الإسماعيلي.
لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(3) 98 يوسف.
(4) ضعيف السند، لوجود عن أحمد بن محمد بن خالد: الشاك في الدين والمذهب، عن شريف بن سابق: عده علماء الرجال ضعيفاً ومضطرب الأمر، عن الفضل بن أبي قرة: ضعفه معظم علماء الرجال.
لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(5) قطعة من حديث أطول.
ضعيف السند، لوجود صفوان: له روايات تدل على بطلان عقيدته.
وفي الترغيب والترهيب، كتاب الذكر والدعاء، الترغيب في كلمات يستفتح بها الدعاء وبعض ما جاء في اسم الله الأعظم:
عن فُضالة بن عُبيد رضي اللّه عنه، قال: بينا رسول اللّه قاعد إذ دخل رجل فصلّى، فقال: اللّهمّ اغفر لي وارحمني، فقال رسول اللّه: عجلت أيّها المصلّي، إذا صلّيت فقعدت فاحمد اللّه بما هو أهله وصلِّ عليّ، ثمّ ادعه، قال: ثمّ صلّى رجل آخر بعد ذالِكَ فحمد اللّه، وصلّى على النّبيّ، فقال له النَِيّ: أيّها المصلّي ادع تجب. رواه أحمد، وأبو داود والترمذي واللفظ له، وقال: حديث حسن، والنسائي، وابن خزيمة، وابن حبان في صحيحيهما.