تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

378 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: وضع عن أمتي تسع خصال: الخطأ والنسيان، وما لا يعلمون وما لا يطيقون، وما اضطروا إليه وما استكرهوا عليه، والطيرة والوسوسة في التفكر في الخلق، والحسد ما لم يظهر بلسان أو يد. (1)

كتاب

الدّعاء

باب أن الدعاء سلاح المؤمن

379 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الدعاء سلاح المؤمن، وعمود الدين، ونور السماوات والأرض. (2)

380 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: ألا أدلكم على سلاح ينجيكم من أعدائكم ويدر أرزاقكم؟ قالوا: بلى، قال: تدعون ربكم بالليل والنهار، فإن سلاح المؤمن الدعاء. (3)

(1) ضعيف السند، لوجود الحسين بن محمد: ضعيف، عن محمد بن أحمد النهدي: مهمل.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من بعض معانيه:

عن عبد الله بن عباس، أن النبي قال: إن الله تعالى وضع عن أمتي الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا.

صحّحه، أو حسّنه، أو قبل به أغلب المحدّثين، مثل الألباني، في صحيح ابن ماجة، وابن الباز، في فتاويه، وابن عثيمين، في شرح بلوغ المرام، وقبلهم السيوطي، في الجامع الصغير، وابن دقيق العيد، في الإلمام بأحاديث الأحكام، وابن الملقن، في تحفة المحتاج، وابن كثير، في تحفة الطالب.

(2) ضعيف السند، لوجود عن أحمد بن محمد بن خالد: الشاك في الدين والمذهب، عن أبيه عن فضالة بن أيوب، عن السكوني: وهو إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.

وفي الترغيب والترهيب، كتاب الذكر والدعاء، الترغيب في كثرة الدعاء وما جاء في فضله:

عن أبي هريرة رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه ص: الدّعاء سلاح المؤمن، وعماد الدّين، ونور السّماوات والأرض. رواه الحاكم، وقال: صحيح الإسناد، ورواه أبو يعلى من حديث علي.

(3) نفس الإسناد السابق.

وعن جابر بن عبد الله، أن النبيّ قال: ألا أدلكم على ما ينجيكم من عدوكم، ويدر لكم أرزاقكم؟ تدعون الله في ليلكم ونهاركم، فإن الدعاء سلاح المؤمن.

قال المنذري، في الترغيب والنرهيب: لا يتطرق إليه احتمال التحسين.

وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: فيه محمد بن أبي حميد وهو ضعيف.

وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة: إسناده ضعيف.

وقال الألباني في ضعيف الترغيب: موضوع.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ٢٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ٢٢٩