تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب تعجيل عقوبة الذنب

372 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله عز وجل: وعزتي وجلالي، لا أخرج عبدا من الدنيا وأنا أريد أن ارحمه حتى أستوفي منه كل خطيئة عملها، إما بسقم في جسده، وإما بضيق في رزقه، وإما بخوف في دنياه، فإن بقيت عليه بقية شددت عليه عند الموت، وعزتي وجلالي لا أخرج عبدا من الدنيا وأنا أريد أن أعذبه حتى أوفيه كل حسنة عملها، إما بسعة في رزقه، وإما بصحة في جسمه، وإما بأمن في دنياه، فإن بقيت عليه بقية هوّنت عليه بها الموت. (1)

373 - عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما يزال الهم والغم بالمؤمن حتى ما يدع له ذنبا. (2)

(1) ضعيف السند، لوجود سهل بن زياد: من الكذابين وفاسدي الدين.

وفي ميزان الاعتدال، عن أبي سعيد الخدري، عن النبيّ أنه قال: قال ربكم: لا أخرج عبدا لي من الدنيا، وأنا أريد أن أرحمه، حتى أوفيه كل خطيئة عملها بسقم في جسده، أو ضر في معيشته، أو إقتار في رزقه، أو خوف في دنياه، حتى أبلغ به مثاقيل الذر، فإن بقي عليه شيء شددت عليه الموت.

قال الذهبي: [فيه] عمرو بن بكر السكسكي واه [و] أحاديثه شبه موضوعة.

(2) ضعيف السند، لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد بن عيسى: من رواة الخرافات المتعارضة مع القرآن.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من معناه:

في سنن الترمذي، كتاب الزهد، باب ما جاء في الصبر على البلاء:

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ص: ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله، حتّى يلقى الله ومَا عليه خطيئة.

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.

وفي البابِ عن أبي هريرة وأخت حذيفة بن اليمان.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ٢٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ٢٢٦