تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

359 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي، فأظهروا البراءة منهم، وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة، وباهتوهم كيلا يطمعوا في الفساد في الإسلام، ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم، يكتب الله لكم بذلك الحسنات، ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة. (1)

باب الكفر

360 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: طاعة علي عليه السلام ذل، ومعصيته كفر بالله، قيل: يا رسول الله، وكيف يكون طاعة علي عليه السلام ذلا ومعصيته كفرا بالله؟ قال: إن عليا عليه السلام يحملكم على الحق، فإن أطعتموه ذللتم، وإن عصيتموه كفرتم بالله عزّ وجل. (2)

باب صفة النفاق والمنافق

361 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مثل المنافق مثل جذع النخل، أراد صاحبه أن ينتفع به في بعض بنائه فلم يستقم له في الموضع الذي أراد، فحوله في موضع آخر فلم يستقم له، فكان آخر ذلك أن أحرقه بالنار. (3)

(1) ضعيف السند: محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن محمد بن الحسين: هو مشترك بين عدة أشخاص ما عرف المقصود منهم بالذات، فلا اعتبار له إذن، ولو أن المجلسي صححه.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

(2) ضعيف السند: سهل بن زياد: من الكذابين وفاسدي الدين، وإسحاق بن عمار: مجهول.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

(3) ضعيف السند: عثمان بن عيسى: الواقفي المذهب وكان ملعوناً من جهة سيدنا الرضا، واختلس كل ما كان لديه من أموال الإمام الكاظم حيث كان وكيلا له وقيِّماً على الأمور.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من بعض معانيه:

عن كعب بن مالك، أن النبيّ قال: مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع، تفيؤها الريح مرة وتعدلها مرة، ومثل المنافق كمثل الأرزة، لا تزال حتى تكون إنجفافها مرة واحدة.

صحّحه الألباني، في حيح الجامع.

وعن عبد الله بن عمر، أن النبيّ قال: مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين، تعير في هذه مرة وفي هذه مرة، لا تدري أيها تتبع.

صحّحه الألباني، في صحيح النسائي.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ٢١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ٢١٩