358 - عن أبي جعفر عليه السلام قال: وجدنا في كتاب رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا ظهر الزنا من بعدي، كثر موت الفجأة، وإذا طففت المكيال والميزان، أخذهم الله بالسنين والنقص، وإذا منعوا الزكاة، منعت الأرض بركتها من الزرع والثمار والمعادن كلها، وإذا جاروا في الأحكام، تعاونوا على الظلم والعدوان، وإذا نقضوا العهد، سلط الله عليهم عدوهم، وإذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار، وإذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر، ﴿ولم يتبعوا الأخيار من أهل بيتي﴾، سلط الله عليهم شرارهم فيدعوا خيارهم فلا يستجاب لهم. (1)
باب مجالسة أهل المعاصي
(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، وعدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد: من الغلاة، جميعا عن الحسن بن محبوب: تخالف رواياته القرآن.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من بعض ألفاظه ومعانيه:
عن محمد بن يفديدويه الهروي، قال: حاربت رسول الله في شركي ثم أسلمت، على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم وسماني محمداً، وقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قل الدعاء نزل البلاء، وإذا جار السلطان احتبس المطر، وإذا خان بعضهم بعضاً صارت الدولة للمشركين، وإذا منعوا الزكاة، ماتت المواشي، وإذا كثر الزنا تزلزلت الأرض، وإذا شهدوا بالزور نزل الطاعون من السماء.
قال ابن كثير، في جامع المسانيد والسنن: أخلق به أن يكون موضوعا.