357 - عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خمس إن أدركتموهن فتعوذوا بالله منهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوها، إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا اخذوا بالسنين، وشدة المؤونة وجور السلطان، ولم يمنعوا الزكاة إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله، إلا سلط الله عليهم عدوهم، وأخذوا بعض ما في أيديهم، ولم يحكموا بغير ما أنزل الله [عز وجل] إلا جعل الله عز وجل بأسهم بينهم. (1)
(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، وعدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد: من الغلاة، جميعا عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبان: مجروح، هكذا قرّره المجلسي، عن رجل: مجهول.
وفي سنن ابن ماجة، كتاب الفتن، باب العقوبات:
عن عبد اللّه بن عمر، قال: أقبل علينا رسول اللّه فقال: يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهنّ، وأعوذ باللّه أن تدركوهنّ: لم تظهر الفاحشة في قوم قطّ، حتّى يعلنوا بها، إلاّ فشا فيهم الطّاعون والأوجاع الّتي لم تكن مضت في أسلافهم الّذين مضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان، إلاّ أخذوا بالسنين وشدّة المؤونة وجور السّلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم، إلاّ منعوا القطر من السّماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد اللِّه وعهد رسوله، إلاّ سلّط اللّه عليهم عدوّا من غيرهم، فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تحكم أئمّتهم بكتاب اللّه، ويتخيّروا ممّا أنزل اللّه، إلاّ جعل اللّه بأسهم بينهم.
قال البيهقي، في شعب الإيمان: إسناده ضعيف، وتابعه السخاوي، في الأجوبة المرضية.
وقال الألباني، في صحيح الترغيب: صحيح لغيره.
وعن عبد اللّه بن عمر، قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عاشر عشرة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، وابن مسعود وحذيفة وأبو سعيد الخدري، ورجل آخر سماه، وأنا، فجاء فتى من الأنصار فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جلس، فقال: يا رسول الله، أي المؤمنين أفضل؟ قال: أحسنهم خلقا، قال: أي المؤمنين أكيس؟ قال: أكثرهم للموت ذكرا، وأكثرهم له استعدادا قبل أن ينزل بهم – أو قال ينزل به - أولئك الأكياس، ثم سكت، وأقبل علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: لم تظهر الفاحشة في قوم قط إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم، ولا نقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم فأخذ بعض ما كان في أيديهم، ولم يحكم أئمتهم بكتاب الله إلا جعل الله بأسهم بينهم، قال: ثم أمر عبد الرحمن بن عوف يتجهز لسرية أمره عليها، فأصبح قد اعتم بعمامة كرابيس سوداء، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم، فنقضها، وعممه، وأرسل من خلفه أربع أصابع، ثم قال: هكذا يا ابن عوف، فاعتم، فإنه أعرب وأحسن، ثم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بلالا أن يدفع إليه اللواء، فحمد الله، ثم قال: اغزوا جميعا في سبيل الله، فقاتلوا من كفر بالله، لا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا، فهذا عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته فيكم.
قال الهيثمي، في مجمع الزوائد: رجاله ثقات.
وقال الوادعي، في صحيح دلائل النبوة: حسن.