352 - عن أبي عبدا لله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من نظر إلى مؤمن نظرة ليخيفه بها، أخافه الله عز وجل يوم لا ظل إلا ظله. (1)
باب النميمة
353 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا أنبئكم بشراركم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: المشاؤون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة، الباغون للبراء المعايب. (2)
(1) سنده ضعيف، لوجود أحمد بن محمد بن خالد البرقي: الشاك في الدين والمذهب، عن محمد بن عيسى بن عبيد: له روايات تتعارض مع القرآن الكريم.
وفي الترغيب والترهيب، كتاب الأدب، الترهيب من ترويع المسلم ومن الإشارة إليه بسلاح ونحوه جادّا أو مازحا:
روي عن عبد الله بن عمرو رضي اللّه عنهما، قال: قال رسول اللّه: من نظر إلى مسلم نظرة يخيفه فيها بغير حقّ أخافه اللّه يوم القيامة. رواه الطبراني، ورواه أبو الشيخ من حديث أبي هريرة.
قال المنذري، في الترغيب والترهيب: لا يتطرق إليه احتمال التحسين.
وقال الهيثمي، في مجمع الزوائد: فيه أحمد بن عبد الرحمن بن عقال، ضعفه أبو عروبة.
وقال الألباني، في ضعيف الترغيب: ضعيف.
(2) ضعيف السند، لوجود أحمد بن محمد: من الغلاة، عن الحسن بن محبوب: تخالف رواياته القرآن.
وفي الترغيب والترهيب، كتاب الأدب، الترهيب من النميمة:
عن عبد الرّحمن بن غنْمٍ، يبلغ بِهِ النّبيّ: خيار عباد اللّه الّذين إذا رؤوا ذكر اللّه، وشرار عباد اللّه المشّاؤون بالنّميمة المفرّقون بين الأحبّة الباغون لِلبرآء العنت.
رواه أحمد عن شهر عنه، وبقية إسناده محتج بهم في الصحيح، ورواه أبو بكر بن أبي شيبة، وابن أبي الدنيا عن شهر عن أسماء عن النبي إلا أنهما قالا: المفسدون بين الأحبّة، والطبراني من حديث عبادة عن النبي وابن أبي الدنيا أيضاً في كتاب الصمت عن أبي هريرة عن النبي، وحديث عبد الرحمن أصح، وقد قيل له إن له صحبة.
وعن العلاء بن الحارث رضي اللّه عنه، أنّ رسول اللّه قال: الهمّازون واللّمّازون، والمشّاؤون بالنّميمة الباغون لِلبرآء العنت، يحشرهم اللّه في وجوه الكلاب. رواه أبو الشيخ ابن حبان في كتاب التوبيخ معضلاً هكذا.