باب من أطاع المخلوق في معصية الخالق
354 - عن أبي عبدا لله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من طلب رضا الناس بسخط الله، جعل الله حامده من الناس ذامّا. (1)
355 - عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من طلب مرضاة الناس بما يسخط الله، كان حامده من الناس ذامّا، ومن آثر طاعة الله بغضب الناس، كفاه الله عداوة كل عدو، وحسد كل حاسد، وبغي كل باغ، وكان الله عز وجل له ناصرا وظهيرا. (2)
(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.
وعن عائشة، عن النبي أنه قال: من التمس محامد الناس بسخط الله، عاد حامده له من الناس ذاما.
قال ابن عديّ، في الكامل في الضعفاء: فيه قطبة بن العلاء، أرجو أنه لا بأس به.
وقال ابن القيسراني، في ذخيرة الحفاظ: بهذا الإسناد منكر.
(2) لا اعتبار لسنده، لوجود أحمد بن محمد بن خالد البرقي: الشاك في الدين والمذهب، عن إسماعيل بن مهران: نسبوه إلى الغلّو. وقال ابن الغضائري: إن حديثه غير طاهر. ومضطرب ويروي عن الضعفاء، عن سيف بن عميره: لعنه الأئمة، عن عمرو بن شمر: ضعّفه جميع علماء الرجال، عن جابر: من الغلاة.
انظر الهامش السابق.
وعن عائشة، عن النبي أنه قال: من أرضى الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس، ومن أسخط الناس برضا الله كفاه الله مؤنة الناس.
قال الألباني، في صحيح الجامع: صحيح.