349 - عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن رجلا من بني تميم أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال: أوصني، فكان فيما أوصاه أن قال: لا تسبوا الناس فتكتسبوا العداوة بينهم. (1)
باب من لم يناصح أخاه المؤمن
350 - عن أبي عبدا لله عليه السلام قال: سمعته يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سعى في حاجة لأخيه فلم ينصحه، فقد خان الله ورسوله. (2)
باب خلف الوعد
351 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليف إذا وعد. (3)
باب من أخاف مؤمنا
(1) ضعيف السند، لوجود أحمد بن محمد بن عيسى: من رواة الخرافات المتعارضة مع القرآن، عن الحسن بن محبوب: تخالف رواياته القرآن، عن هشام بن سالم: قال بالتجسيم ويعد الله جسماً ـ نعوذ بالله ـ كما ذُكر في باب النهي عن الجسم والصورة في الخبر الخاص.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(2) رواية ضعيفة: لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد: من الغلاة.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من بعض معانيه:
عن معقل بن يسار المزني، أن النبيّ قال: ما من أمير يلي أمر المسلمين، ثم لا يجهد لهم وينصح، إلا لم يدخل معهم الجنة.
قال الألباني، في صحيح الجامع: صحيح.
(3) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن ابن أبي عمير، عن شعيب العقرقوفي: نقل عنه أخبار تتعارض مع القرآن.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من بعض معانيه:
في الترغيب والترهيب، كتاب الأدب، الترغيب في إنجاز الوعد والأمانة، والترهيب من إخلافه ومن الخيانة والغدر، وقتل المعاهد أو ظلمه:
وعن أبي هريرة رضي اللّه عنه، أنّ رسول اللّه قال: آيَة المنافق ثلاث: إذا حدّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان. رواه البخاري ومسلم.
وزاد مسلم في رواية له: وإن صلّى وصام وزعم أنّه مسلم.