تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

339 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لقد أسرى ربي بي، فأوحى إلي من وراء الحجاب ما أوحى، وشافهني [إلى] أن قال لي: يا محمد، من أذل لي وليا فقد أرصدني بالمحاربة، ومن حاربني حاربته، قلت: يا رب، ومن وليك هذا؟ فقد علمت أن من حاربك حاربته، قال لي: ذاك من أخذت ميثاقة لك، ولوصيك، ولذريتكما بالولاية. (1)

340 - عن أبي عبدا لله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله عز وجل: من استذل عبدي المؤمن فقد بارزني بالمحاربة، وما ترددت في شيء أنا فاعله، كترددي في عبدي المؤمن، إني أحب لقاءه فيكره الموت فأصرفه عنه، وإنه ليدعوني في الأمر فأستجيب له بما هو خير له. (2)

باب من طلب عثرات المؤمنين وعوراتهم

341 - عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا معشر من أسلم بلسانه ولم يخلص الإيمان إلى قلبه، لا تذموا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عوراتهم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله تعالى عورته يفضحه ولو في بيته. (3)

(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن محمد بن عيسى بن عبيد: له روايات تتعارض مع القرآن الكريم، عن يونس: روى خرافات باسم الإمام.

لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

(2) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن محمد بن عيسى بن عبيد: له روايات تتعارض مع القرآن الكريم، عن يونس: روى خرافات باسم الإمام.

راجع الهامش 416، مع فارق أساسي، وهو: وجود عبارة "فيكره الموت فأصرفه عنه" التي تخالف الرواية السنيّة.

(3) رواية ضعيفة: لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد بن عيسى: من رواة الخرافات المتعارضة مع القرآن، عن علي بن النعمان، عن إسحاق بن عمار: مجهول.

وعن أبي برزة الأسلمي، أن النبيّ قال: يا معشر من أسلم بلسانه، ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عوراتهم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته فضحه في بيته.

قال الهيتمي المكي، في الزواجر: إسناده حسن.

وقال الرباعي، في فتح الغفار: في إسناده سعيد بن عبد الله بن جريج، قال أبو حاتم: مجهول. وروي عن البراء بإسناد حسن.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ٢٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ٢٠٩