338 - عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما اسري بالنبي صلى الله عليه وآله قال: يا رب، ما حال المؤمن عندك؟ قال: يا محمد، من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة، وأنا أسرع شيء إلى نصرة أوليائي، وما ترددت عن شيء أنا فاعله كترددي عن وفاة المؤمن، يكره الموت وأكره مساءته، وإن من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلا الغنى، ولو صرفته إلى غير ذلك لهلك، وإن من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلا الفقر، ولو صرفته إلى غير ذلك لهلك، وما يتقرب إليّ عبد من عبادي بشيء أحب إليّ مما افترضت عليه، وإنه ليتقرب إلي بالنافلة حتى أحبه، فإذا أحببته كنت إذا سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ولسانه الذي ينطق به، ويده التي يبطش بها، إن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته. (1)
(1) سنده ضعيف، لوجود أحمد بن محمد بن خالد البرقي: الشاك في الدين والمذهب، عن إسماعيل بن مهران: نسبوه إلى الغلّو. وقال ابن الغضائري: إن حديثه غير طاهر. ومضطرب ويروي عن الضعفاء، عن أبي سعيد القماط: قال عنه العلامة الحلي وجماعة إنه مهمل.
وعن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، عن جبريل عليه السلام، عن ربه تعالى وتقدس قال: من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة، ما ترددت عن شيء أنا فاعله، ما ترددت في قبض عبدي المؤمن، يكره الموت وأكره مساءته، ولا بد له منه، وإن من عبادي المؤمنين من يريد بابا من العبادة، فأكفه عنه لا يدخله عجب فيفسده ذلك، وما تقرب إلي عبدي بمثل ما افترضت عليه، ولا يزال عبدي يتنفل لي حتى أحبه، ومن أحببته كنت له سمعا وبصرا أو يدا ومؤيدا، دعاني فأجبته، وسألني فأعطيته، ونصح لي فنصحت له، وإن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا الغنى، ولو أفقرته لأفسده ذلك، وإن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا الصحة، ولو أسقمته لأفسده ذلك، وإن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا السقم، ولو أصححته لأفسده ذلك، إني أدبر عبادي بعلمي [بما] في قلوبهم، إني عليم خبير.
قال أبو نعيم، في حلية الأولياء: غريب من حديث أنس، تفرد به الحسن بن يحيى الحسني.
وقال ابن رجب، في جامع العلوم والحكم: فيه الخشني وصدقة ضعيفان، وهشام لا يعرف.
وعن عبد الله بن عباس: يقول الله عز وجل: من عادى لي وليا، فقد ناصبني بالمحاربة، وما ترددت عن شيء أنا فاعله، كترددي عن موت المؤمن، يكره الموت وأكره مساءته، وربما سألني وليي المؤمن الغني، فأصرفه من الغنى إلى الفقر، ولو صرفته إلى الغنى لكان شرا له، إن الله عز وجل قال: وعزتي وجلالي، وعلوي وبهائي، وجمالي وارتفاع مكاني، لا يؤثر عبد هواي على هوى نفسه، إلا أثبت أجله عند بصره، وضمنت السماء والأرض رزقه، وكنت له من وراء تجارة كل تاجر. قال الألباني، في السلسلة الضعيفة، برقم 5396: ضعيف جدّا.