تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب من آذى المسلمين واحتقرهم

335 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله تبارك وتعالى: من أهان لي وليا فقد أرصد لمحاربتي. (1)

336 - عن أبي عبدا لله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله عز وجل: قد نابذني من أذل عبدي المؤمن. (2)

337 - عن حماد بن بشير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله عز وجل: من أهان لي وليا فقد أرصد لمحاربتي، وما تقرب إلي عبد بشيء أحب إليّ مما افترضت عليه، وإنه ليتقرب إلي بالنافلة حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ولسانه الذي ينطق به، ويده التي يبطش بها، إن دعاني أجبته، وإن سألني أعطيته، وما ترددت عن شيء أنا فاعله كترددي عن موت المؤمن، يكره الموت وأكره مساءته. (3)

(1) عن عائشة، أن النبيّ قال: من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة.

قال ابن عديّ، في الكامل في الضعفاء: تفرد به عبد الواحد بن ميمون، عن عروة.

وعن أنس بن مالك، عن النبيّ، عن جبريل عليه السلام عن الله تعالى، قال: من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة.

قال الهيثمي، في مجمع الزوائد: فيه عمر بن سعيد، أبو حفص الدمشقي، وهو ضعيف.

(2) ضعيف السند، لوجود: سهل بن زياد: من الكذابين وفاسدي الدين، عن ابن محبوب: تخالف رواياته القرآن، عن هشام بن سالم: قال بالتجسيم ويعد الله جسماً ـ نعوذ بالله ـ كما ذُكر في باب النهي عن الجسم والصورة في الخبر الخاص، عن معلى بن خنيس: يقول المجلسي إنه مجهول.

لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

(3) رواية ضعيفة: لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد بن عيسى: من رواة الخرافات المتعارضة مع القرآن.

وعن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال، قال رسول اللَّه صلّى اللّه عليه وسلّم: إن الله قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته: كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته. رواه البخارِيّ، في صحيحه.

معنى آذنته: أعلمته بأني محارب له.

وقوله استعاذني: روي بالباء وروي بالنون.

وقال ابن تيميّة، في مجموع الفتاوى: أصح حديث روي في الأولياء.

وقال الألباني، في السلسلة الصحيحة، برقم 1640: صحيح بمجموع طرقه.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ٢٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ٢٠٧