333 - عن أبي عبدا لله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: فوق كل ذي برّ برّ، حتى يقتل الرجل في سبيل الله، فإذا قتل في سبيل الله فليس فوقه برّ، وإن فوق كل عقوق عقوقا، حتى يقتل الرجل أحد والديه، فإذا فعل ذلك فليس فوقه عقوق. (1)
334 - عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في كلام له: إياكم وعقوق الوالدين، فإن ريح الجنة توجد من مسيرة ألف عام، ولا يجدها عاق، ولا قاطع رحم، ولا شيخ زان، ولا جار إزاره خيلاء، إنما الكبرياء لله رب العالمين. (2)
(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.
لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(2) سنده ضعيف، لوجود أحمد بن محمد بن خالد البرقي: الشاك في الدين والمذهب، عن محمد بن علي أبو سمينة: مجهول الحال لا التزام له ولا قيد يقيده وهو وضّاع وغافل عن القرآن والعقل.
في الترغيب والترهيب، كتاب البر والصلة، الترهيب من عقوق الوالدين:
روي عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنهما، قال: خرج علينا رسول اللّه ونحن مجتمعون، فقال: يا معشر المسلمين اتّقوا اللّه، وصلوا أرحامكم، فإنّه ليس من ثواب أسرع من صلة الرّحم، وإيّاكم والبغي، فإنّه ليس من عقوبة أسرع من عقوبة البغي، وإيّاكم وعقوق الوالدين فإنّ ريح الجنّة توجد من مسيرة ألف عام، واللّه لا يجدها عاقّ، ولا قاطع رحم ولا شيخ زان ولا جارّ إزاره خيلاء، إنّما الكبرياء للّه ربّ العالمين، والكذب كلّه إثم إلاّ ما نفعت به مؤمنا، ودفعت به عن دين، وإنّ في الجنّة لسوقا ما يباع فيها ولا يُشترى ليس فيها إلاّ الصّور، فمن أحبّ صورة من رجل أو امرأة دخل فيها. رواه الطبراني في الأوسط.