318 - عن أبي عبدا لله عليه السلام قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وآله رجل فقال: يا رسول الله، أنا فلان بن فلان حتى عد تسعة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: أما إنك عاشر هم في النار. (1)
باب الظلم
319 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أصبح لا يهم بظلم أحد، غفر الله (له) ما اجترم. (2)
(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسمعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.
وعن أبيّ بن كعب، قال: انتسب رجلان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أحدهما: أنا فلان بن فلان، فمن أنت، لا أم لك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انتسب رجلان على عهد موسى صلى الله عليه وسلم، فقال أحدهما: أنا فلان بن فلان، حتى عد تسعة، فمن أنت لا أم لك؟ فقال: أنا فلان بن فلان بن الإسلام، قال: فأوحى الله تعالى إلى موسى صلى الله عليه وسلم: إن هذين المنتسبين، أما أنت أيها المنتمي أو المنتسب إلى تسعة في النار، فأنت عاشرهم، وأما أنت، يا هذا المنتسب إلى اثنين في الجنة، فأنت ثالثهما في الجنة.
قال الهيثمي، في مجمع الزوائد: رجاله رجال الصحيح غير يزيد بن زياد بن أبي الجعد وهو ثقة.
وقال الألباني، في السلسلة الصحيحة، برقم 1270: إسناده صحيح رجاله ثقات.
وروي عن معاذ بن جبل، وصحّحه الهيثمي، في مجمع الزوائد.
(2) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب منه لفظا ومعنى:
عن علي بن أبي طالب، أن النبيّ قال: أفضل الجهاد من أصبح لا يهم بظلم أحد.
قال الألباني، في ضعيف الجامع: ضعيف.