320 - عن أبي عبدا لله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اتقوا الظلم فإنه ظلمات يوم القيامة. (1)
321 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ظلم أحدا ففاته، فليستغفر الله له، فإنه كفارة له. (2)
322 - عن أبي عبدا لله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من خاف القصاص كف عن ظلم الناس. (3)
باب إتباع الهوى
(1) سند فيه مجاهيل. وفي رواية أخرى ضعيفة: لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد بن عيسى: من رواة الخرافات المتعارضة مع القرآن.
وعن عبد الله بن عمر، أن النبيّ قال: أيها الناس اتقوا الظلم فإنه ظلمات يوم القيامة.
قال الهيثمي، في مجمع الزوائد: فيه عطاء بن السائب وقد اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وقال الألباني، في السلسلة الصحيحة، برقم 2/ 513: إسناد رجاله ثقات، رجال البخاري، لكن عطاء كان اختلط.
(2) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من بعض ألفاظه ومعانيه:
عن سهل بن سعد الساعدي، أن النبيّ قال: إذا اغتاب أحدكم أخاه فليستغفر الله له، فإن ذلك كفارة له.
قال الألباني، في السلسلة الضعيفة، برقم 1518: موضوع.
(3) سنده ضعيف، لوجود: سهل بن زياد: كذاب مغالي.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.