316 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أعجل الشر عقوبة البغي. (1)
باب الفخر والكبر
317 - عن أبي عبدا لله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: آفة الحسب الافتخار والعجب. (2)
(1) سنده ضعيف، لوجود: سهل بن زياد: كذاب مغالي.
وفي سنن ابن ماجة، باب البغي:
عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من ذنب أجدر أن يعجّل الله لصاحبه العقوبة في الدّنيا، مع ما يدّخر له في الآخرة - من البغي وقطيعة الرّحم.
وعن عائشة أمّ المؤمنين، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسرع الخير ثوابا، البرّ وصلة الرّحم. وأسرع الشّرّ عقوبة، البغي وقطيعة الرّحم.
في الزوائد: في إسناده صالح بن موسى، وهو ضعيف.
وفي السلسلة الصحيحة، للألباني، برقم 670/ 2، عن مكحول، أن النبيّ قال: إن أعجل الخير ثوابا صلة الرحم، وإن أعجل الشر عقوبة البغي واليمين الصبر الفاجرة تدع الديار بلاقع. مرسل صحيح الإسناد.
(2) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسمعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.
وعن علي بن أبي طال، أن النبيّ قال: لا فقر أشد من الجهل، ولا مال أعود من العقل، ولا وحشة أوحش من العجب، ولا مظاهرة أوثق من المشاورة، ولا عقل كالتدبير، ولا حسب كحسن الخلق، ولا ورع كالكف، ولا عبادة كالتفكر، ولا إيمان كالحياء والصبر، وآفة الحديث الكذب، وآفة العلم النسيان، وآفة الحلم السفه، وآفة العبادة الفترة، وآفة الظرف الصلف، وآفة الشجاعة البغي، وآفة السماحة المن، وآفة الجمال الخيلاء، وآفة الحسب الفخر.
قال المزّي، في تهذيب الكمال: له متابعة.
وعن علي، عن النبيّ، قال: آفة الظرف الصلف، وآفة الشجاعة البغي، وآفة السماحة المن، وآفة الجمال الخيلاء، وآفة العبادة الفترة، وآفة الحديث الكذب، وآفة العلم النسيان، وآفة الحلم السفه، وآفة الحسب الفخر، وآفة الجود السرف.
قال الألباني، في ضعيف الجامع: موضوع.