314 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن النبي صلى الله عليه وآله بينا هو ذات يوم عند عائشة، إذا استأذن عليه رجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: بئس أخو العشيرة، فقامت عائشة فدخلت البيت، وأذن رسول الله صلى الله عليه وآله للرجل، فلما دخل أقبل عليه بوجهه وبشره [إليه] يحدثه، حتى إذا فرغ وخرج من عنده، قالت عائشة: يا رسول الله، بينا أنت تذكر هذا الرجل بما ذكرته به، إذا قبلت عليه بوجهك وبشرك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله عند ذلك: إن من شر عباد الله من تكره مجالسته لفحشه. (1)
315 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: شر الناس عند الله يوم القيامة الذين يكرمون اتقاء شرهم. (2)
باب البغي
(1) سنده ضعيف، لوجود أحمد بن محمد بن خالد البرقي: الشاك في الدين والمذهب، عن عثمان بن عيسى: الواقفي المذهب وكان ملعوناً من جهة سيدنا الرضا، واختلس كل ما كان لديه من أموال الإمام الكاظم حيث كان وكيلا له وقيِّماً على الأمور.
وفي صحيح البخاري، بطرق عديدة، عن عائشة، أنها قالت: أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رآه قال: بئس أخو العشيرة، وبئس ابن العشيرة. فلما جلس تطلق النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه وانبسط إليه، فلما انطلق الرجل، قالت عائشة: يا رسول الله، حين رأيت الرجل قلت له كذا وكذا، ثم تطلقت في وجهه وانبسطت إليه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة، متى عهدتني فحاشا، إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره. (صحيح).
(2) ضعيف السند: سهل بن زياد: كذاب مغالي، عن ابن محبوب: تخالف رواياته القرآن.
قريب من بعض ألفاظه ومعانيه، ما جاء في الحديث السابق، ومثله:
عن عائشة، أن النبي قال: يا عائشة! متى عهدتني فحاشا؟ إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره.
قال الألباني، في صحيح الجامع: صحيح.