306 - عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو كان الخرق خلقا يرى، ما كان شيء مما خلق الله أقبح منه. (1)
باب سوء الخلق
307 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: أبى الله عز وجل لصاحب الخلق السيئ بالتوبة قيل: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال: لأنه إذا تاب من ذنب وقع في ذنب أعظم منه. (2)
باب البذاء
(1) ضعيف السند، لوجود ابن أبي عبد الله: مشترك بين الضعفاء.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من بعض معانيه:
عن عائشة، عن النبيّ قال: الرفق يمن، والخرق شؤم، وإذا أراد الله بأهل بيت خيرا أدخل عليهم الرفق، إن الرفق لم يكن في شيء إلا زانه، والخرق لم يكن في شيء قط إلا شانه، وإن الحياء من الإيمان، وإن الإيمان في الجنة، ولو كان الحياء رجلا لكان صالحا، وإن الفحش من الفجور، وإن الفجور في النار، ولو كان الفحش رجلا يمشي في الناس لكان رجلا سوءا، وإن الله لم يخلقني فحاشا.
قال الألباني، في السلسلة الضعيفة، برقم 3889: ضعيف أو أشد.
(2) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.
وفي الترغيب والترهيب، كتاب الأدب:
عن النّبيّ قال: ما من شيء إلاّ له توبة، إلاّ صاحب سوء الخلق، فإنّه لا يتوب من ذنب إلاّ عاد في شرّ منه. رواه الطبراني في الصغير والأصبهاني.
وفي رواية للأصبهاني عن رجل من أهل الجزيرة لم يسمه، عن ميمون بن مهران، قال: قال رسول اللّه: ما من ذنب أعظم عند اللّه عزّ وجلّ من سوء الخلق، وذلك أنّ صاحبه لا يخرج من ذنب إلاّ وقع في ذنب. وهذا مرسل.