باب حب الدنيا والحرص عليها
304 - عن أبي عبدا لله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من لم يتعز بعزاء الله، تقطعت نفسه حسرات على الدنيا، ومن أتبع بصره ما في أيدي الناس، كثر همه، ولم يشف غيظه، ومن لم ير لله عز وجل عليه نعمة إلا في مطعم أو مشرب أو ملبس، فقد قصر عمله ودنا عذابه. (1)
305 - عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الدينار والدرهم أهلكا من كان قبلكم، وهما مهلكاكم. (2)
باب الخرق
(1) ضعيف السند، لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد: من الغلاة.
وعن أنس بن مالك، أن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، قال: من لم يتعزز بعزّ الله، تقطعت نفسه على الدنيا حسرات، ومن لم ير أن لله عنده نعمة إلا في مطعم أو مشرب، فذلك الذي قل علمه وكثر جهله، ومن نظر إلى ما في أيدي الناس طال حزنه ولم يشف غيظه.
قال السخاوي، في المقاصد الحسنة: ضعيف.
وقال العجلوني، في كشف الخفاء: ضعيف.
وقال محمّد الغزي، في إتقان ما يحسن: إسناده ضعيف.
(2) ضعيف السند، لوجود زياد القندي: كان واقفياً بإقراره هو، مع أنه كان القائم بأمور سيدنا الكاظم ووكيله، وكان لديه سبعون ألف دينار من أموال سيدنا الكاظم، ولكي ينهب تلك الأموال ويسرقها أنكر وفاة سيدنا الكاظم، وأنكر إمامة سيدنا الرضا، واعتقد ببطلان جميع الأئمة بعد الكاظم واعتبرهم جميعاً لا دين لهم.
وفي الترغيب والترهيب، كتاب التوبة والزهد، الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل والترهيب من حبها والتكاثر فيها والتنافس، وبعض ما جاء في عيش النبي في المأكل والملبس والمشرب ونحو ذلك:
عن ابن مسعود رضي اللّه عنه، أنّه كان يعطي النّاس عطاءهم، فجاءه رجل فأعطاه ألف درهم، ثمّ قال: فإنّي سمعت رسول اللّه يقول: إنّما أهلك من كان قبلكم الدّينار والدّرهم، وهما مهلكاكم. رواه البزار بإسناد جيد.