تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

308 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا رأيتم الرجل لا يبالي ما قال ولاما قيل له، فإنه لغية أو شرك شيطان. (1)

309 - عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله حرم الجنة على كل فحاش بذيء، قليل الحياء، لا يبالي ما قال ولا ما قيل له، فانك إن فتشته لم تجده إلا لغية أو شرك شيطان، فقيل: يا رسول الله، وفي الناس شرك شيطان؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أما تقرأ قول الله عزّ وجل: "وشاركهم في الأموال والأولاد"؟.

قال: وسأل رجل فقيها: هل في الناس من لا يبالي ما قيل له؟ قال: من تعرض للناس يشتمهم وهو يعلم أنهم لا يتركونه، فذلك الذي لا يبالي ما قال ولا ما قيل فيه. (2)

(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

(2) سنده ضعيف، لوجود أحمد بن محمد بن خالد البرقي: الشاك في الدين والمذهب، عن عثمان بن عيسى: الواقفي المذهب وكان ملعوناً من جهة سيدنا الرضا، واختلس كل ما كان لديه من أموال الإمام الكاظم حيث كان وكيلا له وقيِّماً على الأمور، عن عمر بن اذينة، عن أبان بن أبي عياش: مجروح، عن سليم بن قيس: يقول الممقاني في تنقيح المقال ج2 ص25: قال الغضائري روى سليم بن قيس عن الإمام الصادق، والإمام الحسن، والإمام الحسين، وعلي بن أبي طالب، ولكن يقول أصحابنا الشيعة وعلماء الشيعة أن سليماً لم يُعرف، ويُشَك في أصل وجوده، ولم يذكروه بالخير، والكتاب المنسوب إليه موضوع قطعاً، وفيه أدلة كافية للدلالة على وضعه.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من بعض ألفاظه:

عن أبي سعيد الخدري، أن النبيّ قال: إن الله حرم الجنة على كل مراء، ليس البر في حسن اللباس والزيّ، ولكن البر السكينة والوقار.

قال الألباني، في السلسلة الضعيفة، برقم 3068: ضعيف.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ١٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ١٩٥