تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب العجب

303 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: بينما موسى عليه السلام جالسا، إذا أقبل إبليس وعليه برنس ذو ألوان، فلما دنى من موسى عليه السلام، خلع البرنس، وقام إلى موسى فسلم عليه، فقال له موسى: من أنت؟ فقال: أنا إبليس، قال: أنت؟ فلا قرب الله دارك، قال: إني إنما جئت لأسلم عليك لمكانك من الله، قال: فقال له موسى عليه السلام: فما هذا البرنس؟ قال: به أختطف قلوب بني آدم، فقال موسى: فأخبرني بالذنب الذي إذا أذنبه ابن آدم استحوذت عليه؟ قال: إذا أعجبته نفسه واستكثر عمله وصغر في عينه ذنبه. (1)

(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن محمد بن عيسى بن عبيد: له روايات تتعارض مع القرآن الكريم، عن يونس: روى خرافات باسم الإمام، عن بعض أصحابه: مجاهيل.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. ولكن القصّة بين موسى وإبليس اللعين، رواها أبو حامد الغزالي، في الإحياء، ولم ينسبها للأحاديث النبويّة، بل يظهر أنها من الحكمة الدينية المنتشرة في كتب التصوف:

روي أن موسى عليه السلام كان جالساً في بعض مجالسه، إذ أقبل إليه إبليس وعليه برنس يتلون فيه ألواناً، فلما دنا منه خلع البرنس فوضعه، ثم أتاه فقال: السلام عليك يا موسى، فقال له موسى: من أنت؟ فقال: أنا إبليس، فقال: لا حياك الله ما جاء بك؟ قال: جئت لأسلم عليك لمنزلتك من الله ومكانتك منه، قال: فما الذي رأيت عليك؟ قال: برنس أختطف به قلوب بني آدم، قال: فما الذي إذا صنعه الإنسان استحوذت عليه؟ قال: إذا أعجبته نفسه واستكثر عمله ونسي ذنوبه، وأحذرك ثلاثاً: لا تخل بامرأة لا تحل لك، فإنه ما خلا رجل بامرأة لا تحل له إلا كنت صاحبه دون أصحابي، حتى أفتنه بها وأفتنها به، ولا تعاهد الله عهداً إلا وفيت به، ولا تخرجن صدقة إلا أمضيتها، فإنه ما أخرج رجل صدقة فلم يمضها إلا كنت صاحبه دون أصحابي، حتى أحول بينه وبين الوفاء بها، ثم ولى وهو يقول: يا ويلتاه علم موسى ما يحذر به بني آدم.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ١٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ١٩٢