تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

301 - عن عبد الأعلى بن أعين قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أعظم الكبر غمص الخلق وسفه الحق، قال: قلت: وما غمص الخلق وسفه الحق؟ قال: يجهل الحق ويطعن على أهله، فمن فعل ذلك فقد نازع الله عز وجل رداءه. (1)

302 - عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: شيخ زان وملك جبار ومقل مختال (2).

(1) ضعيف السند، لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد بن عيسى: من رواة الخرافات المتعارضة مع القرآن، عن علي بن الحكم: رواياته مليئة بالخرافات، وهو الذي ادعى في باب فضل القرآن، أن إحدى عشر ألف آية من القرآن سرقت، ولم يعلم بها أحد سواه، عن سيف ابن عميرة: لعنه الأئمة، عن عبد الأعلى بن أعين: نقل الخرافات المخالفة للقرآن في باب حدوث الأسماء، وجعل لله عيناً ووجهاً كالبشر.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

(2) أي فقير متكبر.

في السند محمد بن جعفر: من الرواة الكذابين.

وفي الترغيب والترهيب، كتاب الأدب، الترغيب في التواضع، والترهيب من الكبر والعجب والافتخار:

عن أبي هريرة رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللَّه: ثلاث لا يكلِّمهم اللّه يوم القيامة، ولا يزكِّيهم، ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم: شيخ زان، وملك كذّاب، وعائل مستكبر. رواه مسلم والنسائي.

العائل: بالمد: هو الفقير.

وعنه رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه: أربعة يبغضهم اللَّه: البيّاع الحلاّف، والفقير المختال، والشّيخ الزّاني، والإمام الجائر. رواه النسائي وابن حبان في صحيحه.

وعنه رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه: عرض عليّ أوّل ثلاث يدخلون النّار: أمير مسلّط، وذو ثروة من مال لا يؤدّي حقّ اللّه فيه، وفقير فخور. رواه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما.

وعن سلمان رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه: ثلاثة لا يدخلون الجنّة: الشّيخ الزّاني، والإمام الكذّاب، والعائل المزهوّ. رواه البزار بإسناد جيد.

المزهوّ: هو المعجب بنفسه المتكبر.

وعن نافع مولى رسول اللّه، أنّ رسول اللّه قال: لا يدخل الجنّة مسكين مستكبر، ولا شيخ زان، ولا منّان على اللّه بعمله. رواه الطبراني من رواية الصباح بن خالد بن أمية عن نافع، ورواته إلى الصباح ثقات.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ١٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ١٩١