تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

300 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: الكبر قد يكون في شرار الناس من كل جنس، والكبر رداء الله، فمن نازع الله عز وجل رداءه لم يزده الله إلا سفالا، إن رسول الله صلى الله عليه وآله مرّ في بعض طرق المدينة، وسوداء تلقط السرقين، فقيل لها: تنحي عن طريق رسول الله، فقالت: إن الطريق لمعرض، فهم بها بعض القوم أن يتناولها، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: دعوها فانها جبارة. (1)

(1) ضعيف السند، لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن عيسى: من رواة الخرافات المتعارضة مع القرآن، عن علي بن الحكم: رواياته مليئة بالخرافات، وهو الذي ادعى في باب فضل القرآن، أن إحدى عشر ألف آية من القرآن سرقت، ولم يعلم بها أحد سواه، عن الحسين بن أبي العلاء: مجهول عده الفاضل الجزائري ضعيفاً واختلف سائر علماء الرجال بشأنه.

وعن أنس بن مالك، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريق، ومرت امرأة سوداء، فقال لها رجل: الطريق ثم، فقالت: الطريق ثم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعوها فإنها جبارة.

قال ابن القيسراني، في ذخيرة الحفاظ: تفرد به جعفر بن سليمان.

وقال البوصيري، في إتحاف الخيرة المهرة: فيه يحيى بن عبد الحميد الحماني، وقد ضعفه الجمهور.

وقال الألباني، في السلسلة الضعيفة برقم: 6101: ضعيف.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ١٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ١٩٠