تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

287 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما كاد جبريل عليه السلام يأتيني إلا قال: يا محمد، اتق شحناء الرجال وعداوتهم. (1)

288 - عن أبي عبدا لله عليه السلام قال: قال جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وآله: إياك وملاحاة الرجال. (2)

289 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما أتاني جبريل عليه السلام قط إلا وعظني، فآخر قوله لي: إياك ومشارة الناس فإنها تكشف العورة وتذهب بالعز. (3)

(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

(2) عن أحمد بن محمد: من الغلاة، عن علي بن الحكم: رواياته مليئة بالخرافات، وهو الذي ادعى في باب فضل القرآن، أن إحدى عشر ألف آية من القرآن سرقت، ولم يعلم بها أحد سواه.

وعن أم سلمة هند بنت أبي أمية، أن النبي قال: أول ما نهاني عنه ربي عهد إلي بعد عبادة الأوثان وشرب الخمر: ملاحاة الرجال.

قال الذهبي، في المهذّب: فيه إسماعيل واه.

قال العراقي، في تخريج الإحياء: إسناده ضعيف، وقد رواه ابن أبي الدنيا في المراسيل.

وعن أبي الدرداء ومعاذ بن جبل، أن النبيّ قال: أول ما نهاني عنه ربي بعد عبادة الأوثان، شرب الخمر، وملاحاة الرجال.

قال الألباني، في ضعيف الجامع: ضعيف جداً.

(3) ضعيف السند، لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن عيسى: من رواة الخرافات المتعارضة مع القرآن.

وجدناه بهذه الطريقة:

عن أبي هريرة، أن النبي قال: إياكم و مشارة الناس، فإنها تدفن الغرة، و تظهر العرة.

قال الألباني، في السلسلة الضعيفة، برقم: 2477: ضعيف.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ١٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ١٨٤