تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

285 - عن يونس بن ظبيان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقو ل: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله عز وجل يقول: ويل للذين يختلون الدنيا بالدين، وويل للذين يقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس، وويل للذين يسير المؤمن فيهم بالتقية، أبي يغترون أم علي يجترؤون؟ فبي حلفت لأتيحن لهم فتنة تترك الحليم منهم حيران. (1)

باب المراء والخصومة ومعاداة الرجال

286 - عن خيثمة قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام: قال النبي صلى الله عليه وآله: ثلاث من لقي الله عز وجل بهن دخل الجنة من أي باب شاء: من حسن خلقه، وخشي الله في المغيب والمحضر، وترك المراء وإن كان محقا. (2)

(1) ضعيف السند: محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد: من الغلاة، عن محمد بن سنان: وهو من الكذابين المعروفين ومن الغلاة وفاسدي العقيدة، عن إسماعيل بن جابر، عن يونس بن ظبيان: من الغلاة ومن مشاهير الكذابين. يقول علماء الرجال عنه إنه ضعيف، ولا يعتنى بحديثه، وكان يونس بن ظبيان رجلاً خبيثاً، حيث قال للإمام الرضا رضي الله عنه: كنت في الطواف، فجاء الله فوق رأسي وخاطبني، وقال: يا يونس إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني، وأقم الصلاة لذكري. فغضب سيدنا الرضا وقال له: اخرج. وقال لرجل آخر حاضر عنده: أخرجه. ثم قال له: لعنة الله عليك وعلى من خاطبك. أخرج، وقال: ألف لعنة على يونس بن ظبيان، وبعده ألف ألف لعنة، وكل لعنة تؤديه إلى النار، وقال الإمام: أشهد أن الذي خاطبه كان هو الشيطان، ألا إن يونس مع أبي الخطاب سيكونان في القيد وفي الحديد وفي أشد العذاب.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

(2) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن هارون بن مسلم: كان يقول بالجبر والتشبيه، عن مسعدة بن صدقة: عامي المذهب من المتبرئة.

وجدناه بهذه الطريقة: عن معاذ بن جبل، أن النبيّ صلى الله عليه وسلّم قال: أنا زعيم، ببيت في ربض الجنة، وببيت في وسط الجنة، وببيت في أعلى الجنة، لمن ترك المراء وإن كان محقا، وترك الكذب وإن كان مازحا، وحسن خلقه.

قال الهيثمي، في مجمع الزوائد: إسناده حسن إن شاء الله. وقال: في إسناد الطبراني محمد بن الحصين ولم أعرفه والظاهر أنه التميمي، وهو ثقة، وبقية رجاله ثقات.

وقال الألباني، في السلسلة الصحيحة، برقم 555/ 1: إسناده ضعيف.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ١٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ١٨٣