تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

284 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقول: من أسر سريرة ألبسه الله رداءها، إن خيرا فخير وإن شرا فشر. (1)

باب اختتال الدنيا بالدين

(1) ضعيف السند: محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد: من الغلاة، عن علي بن الحكم: رواياته مليئة بالخرافات، وهو الذي ادعى في باب فضل القرآن، أن إحدى عشر ألف آية من القرآن سرقت، ولم يعلم بها أحد سواه.

وروى أبو نعيم، في الحلية، عن عبد الله بن مسعود: أسروا ما شئتم، فوالله ما أسر عبد ولا أمة سريرة، إلا ألبسه الله رداءها، خير فخير، وشر فشر، حتى لو أن أحدكم عمل خيرا من وراء سبعين حجابا، لأظهر الله ذلك الخير حتى يكون ثناؤه في الناس خيرا، ولو أن أحدكم أسر شرا من وراء سبعين حجابا، لأظهر الله ذلك الشر حتى يكون ثناؤه في الناس شرا. (غريب من حديث زبيد).

وقال العجلوني، في كشف الخفاء: من أسر سريرة ألبسه الله رداءها: قيل ليس بحديث.

وفي السلسلة الصحيحة، للألباني، برقم 917/ 6، وفي السلسلة الضعيفة، برقم 237، عن جندب بن عبد الله: ما أسر عبد سريرة إلا ألبسه الله رداءها، إن خيرا فخير، و إن شرا فشر. (ضعيف جداً).

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ١٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ١٨٢