باب الرياء
282 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: إن الملك ليصعد بعمل العبد مبتهجا به، فإذا صعد بحسناته، يقول الله عز وجل: اجعلوها في سجين، إنه ليس أياي أرادبها. (1)
283 - عن أبي عبدا لله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سيأتي على الناس زمان، تخبث فيه سرائرهم وتحسن فيه علانيتهم، طمعا في الدنيا، لا يريدون به ما عند ربهم، يكون دينهم رياء لا يخالطهم خوف، يعمهم الله بعقاب فيدعونه دعاء الغريق فلا يستجيب لهم. (2)
(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسمعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.
لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من بعض ألفاظه:
في سنن ابن ماجة: باب الرياء والسمعة:
عن أبي هريرة؛ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال الله عزّ وجلّ: أنا أغنى الشّركاء عن الشّرك. فمن عمل لي عملا أشرك فيه غيري فأنا منه بريء، وهو للّذي أشرك.
في الزوائد: إسناده صحيح. رجاله ثقات.
(2) نفس السند السابق.
لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من بعض معانيه وألفاظه:
في السلسلة الضعيفة، للألباني، برقم 1936، عن عبد الله بن عمر: سيأتى على الناس زمان، لا يبقى من القرآن إلا رسمه، و لا من الإسلام إلا اسمه، يقسمون به وهم أبعد الناس منه، مساجدهم عامرة، خراب من الهدى، فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء، منهم خرجت الفتنه، و إليهم تعود. (ضعيف جدّا).