278 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاث ملعونات ملعون من فعلهن: المتغوط في ظل النزال، والمانع الماء المنتاب، والساد الطريق المعربة. (1)
279 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاث ملعون من فعلهن: المتغوط في ظل النزال، والمانع الماء المنتاب، والساد الطريق المسلوك. (2)
280 - عن جابر بن عبدا لله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا أخبركم بشرار رجالكم؟ قلنا: بلى يا رسول الله، فقال: إن من شرار رجالكم البهات الجرئ الفحاش، الآكل وحده، والمانع رفده، والضارب عبده والملجئ عياله إلى غيره. (3)
281 - عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خمسة لعنتهم وكل نبي مجاب: الزائد في كتاب الله، والتارك لسنتي، والمكذب بقدر الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والمستأثر بالفيء [و] المستحل له. (4)
(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(2) ضعيف السند: محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد: من الغلاة، عن ابن محبوب: تخالف رواياته القرآن.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(3) ضعيف السند: سهل بن زياد: كذاب مغالي، وعلي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، جميعا عن ابن محبوب: تخالف رواياته القرآن.
انظر الهامش رقم 351.
(4) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول.
وعن عبد الله بن عباس، أن النبي قال: أربعة لعنتهم ولعنهم الله وكل نبي مجاب: الزائد في كتاب الله عز وجل، والمكذب بقدر الله عز وجل، والمتعزز بالجبروت ليذل من أعز الله، ويعز من أذله الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله.
قال ابن حبان، في المجروحين: مقلوب و فيه أحمد بن العباس لا يحل الاحتجاج به.
وكذا قال ابن عديّ، في الكامل في الضعفاء، وابن القيسراني، في ذخيرة الحفاظ.
وعن عائشة، أن النبيّ قال: ستة لعنتهم، ولعنهم الله، وكل نبي كان: الزائد في كتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمتسلط بالجبروت ليعز بذلك من أذل الله، ويذل من أعز الله، والمستحل لحرم الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والتارك لسنتي.
قال أبو عيسى الترمذي، في سننه: رواه غير واحد مرسلا وهذا أصح.
قال المنذري، في الترغيب والترهيب: إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما.
وقال الهيثمي، في مجمع الزوائد: فيه عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وقال الألباني، في ضعيف الجامع: ضعيف.
وعن عمرو بن سعواء اليافعي، أن النبي قال: سبعة لعنتهم وكل نبي مجاب: الزائد في كتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمستحل حرمة الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والتارك لسنتي، والمستأثر بالفيء، والمتجبر بسلطانه ليعز من أذل الله، ويذل من أعز الله.
قال الألباني، في السلسلة الضعيفة، برقم 3689: ضعيف.