274 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من علامات الشقاء: جمود العين، وقسوة القلب، وشدة الحرص في طلب الدنيا، والإصرار على الذنب. (1)
275 - عن أبي جعفر عليه السلام قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وآله الناس فقال: ألا أخبركم بشراركم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الذي يمنع رفده، ويضرب عبده، ويتزود وحده، فظنوا أن الله لم يخلق خلقا هو شرّ من هذا. ثم قال: ألا أخبركم بمن هو شر من ذلك؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الذي لا يرجى خيره، ولا يؤمن شره، فظنوا أن الله لم يخلق خلقا هو شر من هذا، ثم قال: ألا أخبركم بمن هو شر من ذلك؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: المتفحش اللعان الذي إذا ذكر عنده المؤمنون لعنهم وإذا ذكروه لعنوه. (2)
(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.
لم أجد مثله في مرويات أهل السنة.
(2) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول.
وعن عبد الله بن عباس، أن النبيّ قال: ألا أخبركم بشراركم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الذي ينزل وحده، ويمنع رفده، و يجلد عبده.
قال الألباني، في السلسلة الضعيفة، برقم 1467: ضعيف.
وعن أبي أبو هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على أناس جلوس، فقال: ألا أخبركم بخيركم من شركم؟ قال: فسكتوا، فقال ذلك ثلاث مرات، فقال رجل: بلى يا رسول الله، أخبرنا بخيرنا من شرنا. قال: خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره، وشركم من لا يرجى خيره، ولا يؤمن شره.
قال الألباني، في صحيح الترمذي: صحيح.
وعن عبد الله بن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألا أنبئكم بشراركم؟ قالوا: بلى، إن شئت يا رسول الله! قال: إن شراركم الذي ينزل وحده، ويجلد عبده، ويمنع رفده، أفلا أنبئكم بشر من ذلك؟ قالوا: بلى إن شئت يا رسول الله! قال: من يبغض الناس ويبغضونه، قال: أفلا أنبئكم بشر من ذلك؟ قالوا: بلى إن شئت يا رسول الله! قال: الذين لا يقبلون عثرة، ولا يقبلون معذرة، ولا يغفرون ذنبا، قال: أفلا أنبئكم بشر من ذلك؟ قالوا: بلى يا رسول الله! قال: من لا يرجى خيره، ولا يؤمن شره.
قال الألباني، في ضعيف الترغيب: ضعيف جداً.