تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

272 - عن أبي عبدا لله عليه السلام قال: قال رسول الله: صلى الله عليه وآله: إن أول ما عصي الله عز وجل به ست: حب الدنيا، وحب الرئاسة وحب الطعام، وحب النوم، وحب الراحة، وحب النساء. (1)

273 - عن أبي عبد الله عليه السلام، أن رجلا من خثعم جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: أي الأعمال أبغض إلى الله عز وجل؟ فقال: الشرك بالله، قال ثم ماذا؟ قال: قطيعة الرحم قال: ثم ماذا؟ قال: الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف. (2)

(1) سنده ضعيف، لوجود أحمد بن محمد بن خالد البرقي: الشاك في الدين والمذهب.

لم أجد مثله في مرويات أهل السنة.

(2) ضعيف السند: محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد: من الغلاة، عن محمد بن سنان: قال عنه النجاشي وكثير من علماء الرجال إنه من الغلاة وضعيف ووضّاع للحديث، ولا يعتنى بحديثه.

وفي صحيح الترغيب والترهيب، عن رجل من خثعم: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في نفر من أصحابه، قلت: أنت الذي تزعم أنك رسول الله؟ قال: نعم، قال: قلت يا رسول الله، أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: الإيمان بالله، قال: قلت يا رسول الله، ثم مه؟ قال: ثم صلة الرحم، قال: قلت يا رسول الله، ثم مه، قال: ثم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قال: قلت يا رسول الله، أي الأعمال أبغض إلى الله؟ قال: الإشراك بالله، قال: قلت يا رسول الله، ثم مه، قال: ثم قطيعة الرحم، قال: قلت يا رسول الله، ثم مه، قال: ثم الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف. (صحّحه الألباني)

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ١٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ١٧٧