تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

153 وقال البن عطاءء من كان أول مدخله ييبالهعة يى الله.

علهعة ؛ الهمة عند الصوفية طلب الحق سبحانه وتعالى من غي التفات إلى غيره . (ابن قيع الجوزية : مدارج السالكين . القاهرة : دار لتراث العربى ، الطبعة الإولى ، سنة 403اه / 1982 م . ج 3 . ص 72 وتطلق بازاء تجريد القلب للعنى . كما تطلق بإزاء أول صدق العريد . وتطلق أيضعا بإزاء جعع الهم بصفاء القإلهام (ابن عربى : اصطلاحات الصوفية : القاهرة : عالم الفكر ، الطبعة الخولى سنة 407اه / 1987م ، ص: 20) 54) ومن كان أول مدخله بالشطرة يبا ولكن ل يجد 50 الوصد إلا من شاء الله .

(3) (الخطرة) في اصطلاح السادة الصوقية هي : داعية تدعو العبد إلى به بحيث لا يتمالك دفعها . انظر (معجم اصطلاحات الصوفية للعلامة الكاشاني ص 179 ط دار العنار .

(44) الوصلة : فى البداية ينبفى أن نوضح أن الوصل هو الوحدة الحقيقة الواصلة بين البطون والخهورء وقد يعبر به عن سبق الرحمة بالعحبة العشار إليها في قوله :(فأحببت أن أعرف فشلقت الخلق) قد يعبر به عن قيومية الحق للأشياء ، فإنها تصل الكثرة دعضها ببعض حتى تتحد وبالقصل عن تنزهه عن حدثهاء يهنا يقول الإمام جعفر الصادقة و(من عرف الفصل من الوصل الحركة من السكون ، فقد بلغ مبلغ القرار في التوحيد)) .

العراد بالحركة السلوك ، وبالسكون القرار في عين لحدية الذات وقد يعبر بالوصل عن فناء العبد بأوصافه في أوصاف الحق .

وهو التسقق بأسعائه تعالى المعبر عنه بلحصباء الأسعاء . كما قال صلر الله عليه وآله وسلع : ((من أححباها دخل الجنة 4) .

(الكاشاني : إصطلاحات الصوفية ، ص 664 - 67) .

(155) ومن كان أول مدخله بالإرادة(3) حي ٤ لاخرة .

ومن كان مدخله بالعنية يبل إلى الدنيا حد) الإرادة : الإرادة هي صفة توجب للحى حالا يقع منه الفعل على وجه ون وجهه ، وفي الحقيقة هي ما لا يتعلق دانما إلا بالمعدوم ، فإنها صفة تخصص أمرأ ما لحصوله ووجوده . كما قال تعالى : [إنما أمره إذا أراد شييا أن يقول له كن قيكون 4 . (سورة يس : الآية : 82) والثإرادة في اللفة إنما تعنى القصد ، ويفرق بينها وبين الاختيار بأن العختار يلاحظ الطرفين ويعيل ثأحدهما . أما المريد فيلاحظ الطرف الذي بريده ما التعريف الاصطلاحى للإرادة فإن الباحثين لع يتفقوا على وضع تعريف محدد لها ، ولعل ذلك مرجعه إلس اختلافهم فس بيان حقيقتها .

وفهمهع معناها ء ولعل هذا الاختلف جاء أيضأ نتيجة لصعوبة هذه المسألة ووعورتها من جانب ، والعنت والمخالطة من جانب آخر مع ملاحظة أنهم جعيها اتفقوا على أن الله تعالى مريد ، ومع هذا فحإنهم اختلفوا ف فهم معذاها (عبد البارى محمد داود : الإرادة عند المعتزلة والأشاعرة . ص : 2) .

والثارادة فس عرف الصوفية تطلق علسى من إرادة له ، أى ? ختيار له في نفسه وا تمييز لعراده وأنها تجري لعراد الحق سبحانه وتعالىء 5 00050055555055555555050555505555٠5550555550055055555505555555550555550 -وبعبارة أخرىة البرادة عند الصوفية تقلق عيمى المرنيد الصمادق الذى يتعنى قرب الله ، وإرادة الله ، وحق الله ، أما نفسه فلا يرى لها إرادة .

لقد أوحى الذه تعالى إلىى داود عليه السلام ، فقال : يا داود: تري وأريد ، ولا يكون إلا ما أريد ، فإن سنلعت لسى منا أزيد أتيداد بما تريد إن لح شملع لى ما أريد أتعبتاه فيعا تريد ، ولا يكون إلا ما أريد ( ابن عجيبة : إيقاظ الهمم في شرح الحكم ، ص : 64) .

15 رجات العية قال ابن عطاء : عيش العحب بالنداء ٥9 (9) العحبة :المحبة عند الصوفية حال يجده العرء في قلبه لا يستطيع التعبير و الافصاح عنه أو نقله إلى الفيرء وقد قيل فى تعريفها : إنها (غليان القلب وثورانه عند العطش والاهتياج إلى لقاء المحبوب وقيل إنهاء (العيل الدايع القلب الهانم) موقيل إنها: (موافقة العحبوب في المشهد والفيب) .

السر في أنفاس الصوفية · الصفحة ٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

السر في أنفاس الصوفيةص ٩