وفد قيل : ((المحبة ميلك إلى الشن بكليتك ، ثم إيشارك له على نفسن روحك ومالك ، ثم موافقتك له سأ وجهرأ ، ثم علعك بتقصيرك في حبه )) . ( القشيرى : الرسالة ، ص : 114) .
والعحبة كما يقول الصوفية : هي سكر العشاهدة . وشجاعة الباذل ، وإيعان الولى ، والأصل المإصيل للتحقق الخلقى ، والإدراك الروحى ، وهى نبذ النفس وتضحيتها ، والتخلى عن كل معلوك من مال أو جاه، أو إرادة ، أو حياة ، وعن كل ما تعين به الناس ، لوجه العحبوب،دون تفكير في جزاء.
[ طه عبدالباقى سرور : الحلاج . القاهرة : دار نهضة مصر ، الطبعة الثانية ، سنة : 1401 ه / 1981م ، ص : 185) يالحب في منطق الصوفية ، هو أسعى العبادات وأزكاها ، وهو معراج المعرفة ، وبراق القرب . يقول فريد الدين العطار : ((مالع أتجه بقلبى إلين أعد صلات غير جديرة بأن تعد صلاة)) . (المرجع السابق . ص : 186) .
94) لعل العراد بالنداء هنا : إقبال المحب الدانع على محبوبه . قإن النداء في اللغة هو طلب إقبال المخاطب ، ومن أقبل على الله أقيل الله عليه على قدر ممدقه في محبته [158) وعيش العشدق بالدموت (34 انشوق : الشوق حال شريف . وروى عن الغبى صلى الله عليه وأله وسلع أنه قال في دعائه : ((أسألك لذة النظر إلس وجهن الكريع والشوق يالس لقائك) .
( رواه النسائى ، والحاكم ، عن ععارة ، وإسناده صحيح ) .
ويقول أحد الصوفية متحدثا عن الشوق : هو نار الله تعالى اشعلها فر قلوب أوليانه حتى يحرق بها ما في قلوبهم من الخواطر والنهرادات والعوارض وا اجات . (الطوسى : اللمع ، ص: 94) .
وسئل بعضهم عن الشوق ? فقال : هيمان القلب عند ذكر المجيوب والشوق هو لهحبد قد تبرم ببقائه شوقا إلى لقاء محبوبه.
وقد قيل : الشوق هيمان القلب عند ذكر العحبوب.
وبعبارة أخرى : الشوق اهتياج القلوب إلى لقاء المحبوب ، وعلر قدر العحبة بكون الشوق . (القشيرى : الرسالة ، ص : 255) .
من هنا قال أبو عثعان : الشوق ثعرة المحبة ، فمن أحب الله اشبداق إلس لقانه 5 وعيش العارف بالذكر .
وعيش.
المعوحد بالبيان.
وعيش صماء : .
التعظيم التنفس.
وعيش صاحب الهيبة بالانقطاع عن التنفس اعيشة الحرق والفر (3) العارف : المعرفة في اللغة إنما تعنى : العلم . أى معرفة المعلوم على ما هو عليه ، فكل علم معرفة ، وكل مورفة علم . وكل عالعم بالله عارف وكل عارف بالله عالم . (الجيلي : الكهف والرقيم ، ص: 35) .
كما قيل في الفرق بين العلم والمعرفة :العلم دليل إلى الله . والمعرفة الة على الله ، فبالعلم تنال المعلومات ، وبالمعرفة تنال المعروفات العلم بالتعليم ، والمعرفة بالتعرف . فالمعرفة تقع بتعريف الحق ، والعلع يدرك بتعريف الخلق .(أبو نعيم الأصبهانر تحلية الأولياء ، ج10 ، ص 2474) .
قيل : حقيقة الععرفة مشاهدة الحق بلا واسطة ولا كيف ولا شيهة.
(الفزالى : روضة الطالبيين وعمدة السمالكين ، ص 744 4 رسنل بعض العارفين ، متى يعرف العبد أنه على تحقيق الععرفة بالله? أجاب: إذ لع يجد في قلبه مكانا لغير ربه.
العارقون فى الدنيا ينسون نعيم الدنيا لما يجدونه فى قلوبهم وأرواحهع من التلذذ بمشاهدة الحق سيحانه وتعالى. (الجعفرى: المعان لرقيقة على الدرر الدقيقة المستخرجة من بحر السقيقة ، ص : 125) .
وقال الحتيد : صاتب التعظيم : صاحب الأنفاس . والت نفس عنده ذنب و«ا يقدر عن عنة . وصاحب الهي صاحب حعد وهذا عنده ذنب ولا يعذر إن تنفر وقال ذو النون() : إن الله جعل الأنفاس راحة أوليانه ولولا ذلكك لماتوا كمداء (3) ذو الثون : هو الإمام الزاهد ، شيخ الديار العصرية ، ثوبان بن إبراهيم، وقيلة فيض بن أحمدء وقيل فيض بن إبراهيم النوب الإخعيمى كسر الألض وسكون الخاء المدجمة ، والياء العنقوطة بأئنين من تحتها ين ميصين مكسسورتين ، وهى نسبة إلى أخميم بلدة من ديار مسر بالصعيد ، ويكنى أبا الفيض . ويقال : أبا الفياض . ولد في أواخر أيام العنصوو .