واليقين عند العارفين هو رؤية العيان وقوة الإيمان « بالحجة والبرهان.
قاسع غنى : تاريخ التصوف في الإسلام ، ص : 58) .
كما قال الإمام الجنيد : اليقين هو : إستبقرار العلع الذى « ينقلب ولا يتحول وا يتغير 146) فإذا عاين هذا لغ يثق إلى غيره ولما ينسناه فإذا وجد هذا يعلم أنه عبد والله رب . فإذا علع هذا قام بشرط الوقاء .
=ويمكن القول : إن الإعتقاد والعلم إذا استويا على القلب ولعم يكن لهما معارض أثعر في القلب الععرفة . فسعيت هذه المعرقة يقينا . لأن حقيقة ليقين صفاء العلم العكتسب حتى يصير كالعلع الضرورى ، ويصير القلب شاهدا لجميع ما أخبر عنه الشرع من أمور الدنيا والآخرة.
( الفزالى : روضة الطاقبين وععدة السالكين ، ص : 46 ) .
(4) هذا التصريح ينفى عن العسادة الصوفية المفهوم الباطل لوحدة الوجود والاتحاد بالحق تعالى شانه فإنه العبد عبد والرب رب تعالى الله عما يتخرص المبطلون !!
336م الوفاء : هو الخروج عن غهدة ما قيل عند الإقرار بالربوبية بقوله : (بلى )) . حيث قال الله: ( الست بربكم قالوا بلى 4 ( سورة الأعراف : الآية : 172) وهو للعامة : العبادة رغبة في الوعد ورهبة من الوعيد .
وللخاصة: العبودية على الوقوف مع الأمر لنفس الأمر وقوفا عند واحد. ووفاء بما أخذ على العبد ، لا رغبة و« رهبة ول«ا غرضاء ولخاصة الخاصة : العبودة على التبرى من الحول والقوة وللعحب : صون قلبه عن الاتساع لغير العحبوب .
فإذا وفى يظهر عنده له مقاماء فإذا ظهرالعقاء غتذر إلى سيده فيعذره وعرض عليه التوحيد =ومن لوازم الوفاء بعهد العبودية أن ترى كل نقص يبدو منك راجعا لياك ولا ترى كمالا لغير ربك .
كر الكاشافي : اصطلاحات الصموفية ، ص : 68) .
(م المقام : العقام هو الذى يقوم به العبد فى الأوقات من أنوات لمعاملات وصنوف المجاهدات ، القى يقوم العبد بشن متها على التمام والكمال ، فهو مقامه حتى ينتقل منه إلس غيره . وقد قيل : العقام هو بات الطالب على أداء حقوق العطلوب بشدة الإجتهاد وصحة النية .
ولكل مريد مقام كان في إبتداء الأمر سببا لذلك ، ومع أن الطالب يأخذ من لى مقام نصيبا ثم يجلعوه ، فإنه يستقر فى مقام واحد أن مقام الإراسة ناشن عن تكوين الحيلة لا أسلوب المعاملة ، وما منا إلا له مقام معلدم ويطلق العقام اصطلاحا على ما يتحقق به العبد من الآداب مما توصل إليه بنوع تصرف ، يتحقق به بضرب تطلب ، ومقاساة تكلف، مذا عن الععنى اللغوى والاصطلاحى للمقام ، اما عند السائكين فالعقام هو لوصف الذى يثبت على العبد ويقيم فيه ، فإن لم ينبت سعى حالا . وهو مقام العبد بين يدى الله تعالى فيعا يقام فيه من العبادات واقعجاهدات والرياضات والإنقطاع لله.
لذلك يقال : العقام ما سعى مقاما إلا لإقامة صاحبه فيه إذا أقبل لعليا التوحيد يعطى له لواء المعرفة .
فإذا عرف وصار موحدا لا يكون فه قرار ولا سكون ى اندنيا والآخرة ، ثم العزيد عند الله قال تعالى: ( ولدينا مزيد ٥ زيادة أضفناها فحفظظا للمعن سورة ق : الأية : 35 والسياق .
[15 فن أدنى التنفس وأوليل العداخل قال أبو على الروذبأرى ا: أدنى المنفس الذي يكون بالفقر والاضطرار ولا نهاية لأعلله (1) فى الأصلة وقالء والصحيحة قال لأنها بداية فقرة لم يسبقها جملة . (4) أبو على الروذبارى شيخ الصوفية . قيل : اسمه : أحمد بن حمد ابن القاسع بن منصور قيلة اسمه حسن بن هارون. سكن محمر وصحب الجنيد ، وأيا الحسين النورى ، وأبا حمزة البفدادي ، وأبن الجلاء.
وحدث عن مسعود الرملى وغيره ، وقال : أستاذى في اله مققه ابن سريج ، وفي الأدب ثلب ، وغى الحديث إبراهيع الحربىء وقال أحمد بن عطاء الروذبارى : كان خالي أبو على يفقر الحديث . أخذ عثه : ابن أخته ، ومحعد بن عبد الله الرازى ، وأحعد بن علمالوجيهي ، ومعروف الزنجان ، وآخرون، توفى نة اثنتين وعشرين وثلاث مائة .