27) الفقرة الفقر ضد الفنى ، وأفقره : ضد أغناه ، والجعع فقراء .
امحمد إسعاعيل إبراهيم : قاموس الألفاظ والأعلام القرآنية ، ص :293) .
ال تعالى : (يا أيها الناس أنتعم الفقراء إلى اللهلم .
(سورة فاطر: الآية : 15 يقال عالى : ل(واللة الغنى وأنتم الفقراء 4 (سورة محمد : الآية : 38) تقعد بين الحق سبحانه وتعالى أن فقر العباد إليه أمر ذاتى لهم ينفك عنهم ، كما أن كونه غنيا حميدا ذاتى له ، ففذاه وحمده ثابت لذاته لا لأمر أوجبه ، وفقر من سواه إليه لا لأمر أوجبه ، فلا يعلل هذا الفق حدوث ولا إمكان ، بل هو ذاتى للفقير وعقام الفقر عند الصوفية شعار الأولياء . لأن الفنى أو العلك قد يكونا 4 لي ربه يخرق كل حجاب خلق بينه وبين العرش.
=حجابا يحول بين العريد وبين اشتغاله بالله . وليس الفقر عند الصوفية أن « يملاك العريد شينا وإنما الفقر ألا يعلكه شن ، فيعيش الصوف في غني وهو في فقر ، حيث (يطلب بظاهره ولا بباطنه من أحد يئا ، ولا يشكو وا يظهر اثر الفالقة ، وإنعا بظهر الغنى في غير نه منع.
(الطوسيء اللعع . ص574) 4) الحجاب : الحجاب هو كل ما يستر العطلوب عن العينء والحجاب مند أهل الحق هو انطباع الصور الكونية فى القلب العانعة لقبول تجلى الحق.
وقد قيل: إن وقفت مع الأشياء: حجبت به عنه . وإن بقيت بلا شن: نلت حنظك منه . (ابن عربي : الحكم الحاتعية ، ص : 18) .
الححاب هو كل ها ستر مطلوبك عنك وقد قيق : الحجاب الذي بحتجد به الإنسان عن قرب الله. وهو إما نورانى وهو نور الروح ، و( ظلعاني وهو ظلمة الجسع والعدركات الباطنة من النفس والعقل والروح والسزء يلخفي : كل واحد له حجاب وقيل : حجاب التنفس هي الشهوات واللذات .
وحجاب العقل : وقوفه مع الععانى المعقولة.
وحجاب القلب : العلاحظة في غير الحق.
(الكاشاني : اصطلاحات الصوفية ، ص : 71) = 1 قال الجنيد : نفعس يخرج بالإضطرار يخرق الحصب والذنوب ى بين العبد وبين ربه . فإذا نظر صابه بعين ال إلى ربه . .
ربه رووة رحيما ويرى الإمام الجنيد أن إزالة الحجب هو السبيل إلى الغناء ولع قيل له: إنك تقولة الحجب ثلاشة: حجاب النفس ، وحجاب الخلق .
وحجاب الدنياء فقال؛ إن هذه الحجب الثلاثة عامة . وهناك ثلاثة حجب خاصة : هي مشهد الطاعة . ومشهد الثواب ، ومشهد الكراعة (كامل سعفان : سبحان الله ، ص : 49) (3) القلب : هو جوهر نورانى مجرد يتوسط بين الروح والنفس ، وهو الذى تتحقق به الإنسانية . ويسعيه الحكيم : النفس الناطقة . والروح باطنة ، والنفس الحيوانية مركبة . وظاهره المتوسط بينه وبين الجسد .
كما مثله فى القرآن الكريم بالزجاجة ، والكوكب الدرى ، والردح بالعصباح في قوله تعالى : ( مثل نوره كعشكاة فيها مصباخ المصباخ في زجاجة * الزجاجة كأنها كوكب درى يوقد من شجرة مباركة زيتونة مرقية ولا غربية) (سورة النور : الآيتان : 34 . 35) .
الشجرة هي النفس ، والعشكاة هى البدن ، والقلب هو الوسط فر الوء ود ومراتب التنزلات بعثابة اللوح العحفوظ (الكاشاني : إصطلاحات الصوفية ، ص : 156) .
(148 إذا استحق به فيرى الله أقرب 1) إليه من حبل الوريد.
فإذا أيقن(3) به فيرن الله قائده وسائقه. فإذا نظر هذا ينقطع إليه ويتعلق به.
=ولقد قيل : إذا صح القلب مع الله تعالى لا يخلو منه شن وا ي ح مته شنء (الجيلان : فتوح الغيب. القاهرة : دار إحياء الكتب العربية الطبعة الثانية ، سنة 1392ه / 1973م ، ص : 177) .
لقد سعى التلب بهذا الاسم لتقلبه بين التجليات الجلالية والجمالتكلية (1) مك يية في الأصل .
اليقين : اليكين في اللفة : يعنى العلم الذي ليس معه شد قد قيل : يقن الأمر: ثبت ووضح فهو يقين ، وأيقن ، وتيقن ، وأستيقنة علم وتحقق .، ومن هنا كان اليقين هو إزاحة الشك وته تقيق الأمرء أو العلم الحاصل عن نظر وإستدلال . (محصد إسماعيل إببراهيم : قاموس الألفاظ والأعلام القرآنية . ص : 428) .