5) القدرة : إن الله سبحانه وتعالى أخفى قدرته في جعيع ما أظهر فع حكمه ، فظهرت حمكته في الأشياء لعود الأحكام على من ظهرت علر يديهي ، وبطنبت قدرته في الأشياء لرجوع الأمر كله إليه . ولاتقان الصمنعة لظاهرة لصمنع الباطنء (5) العظعة : ينبغى أن نوضج في هذا العقام بادين ذي بدء أن تعظيم الحق سبحانه وتعالى هو اصتلاء القلب بجلال الرب . هذا هو طريق الحكماء في معرقة الله سبحانه وتعالىء لذلك قيلة علامة العراقية إيثار ما أثر الله تعالى ، وتعظيع ما عظام اللبه ، وتصمفير ما صغر الله . (عبدالبارى حمد داود : العلم والمعرفة فى منهج الحكماء ، صء 83) وقد قيل : كلما ازداد العبد معرفة بالمله تعالى كلعا اعتنى بالتعظيع أمره ونهيه ، وكلما بعد عن حضرة الذه تعالى كلما تهاون بفعل أمره واجتناب نهيه، وفى الحديث التبوى الشريف : ((أنا أعرفكم بالذ اخوهكم منه )) . ارو البخاري، ومسلم في صحييييكما).
[143) وإذا عاين الهيبة(4) فتنفس فقد لغ (4م الهيبة : الهيبة هي أثر مشاهدة جلال الله في القلب . وقد تكون عن لجمال الذى هو جعال الجلال. (ابن عربي : إصطلاحات الصوفية ، صء 5) .
فالهيبة في القلب إنما تكون لعظعة الله تعالى ، وهي طعس أبحار لبصائر عن مشاهدته بعن سواه حسا ، فلا يرى إلا بأنوار الجلال ، ولا يسمع إلا بسواطع الجمال . فحين يتجلس الحق تعالى على قلب العبد يصاهد البلال يكون نصيبه في ذلك الهيبة . فيكون أهل الهيبة من جلار فى تعب .
وقد قالت طانفة من العشايخ : إن الهيبة درجة العارفين . كما أنها درجة العريدين.
قالت طائفة أخرى : الهيبة قرينة العذاب والفراق والعقوبة والأنس نتيجة الوصل والرحمة . (الهجويرى : كشف المحجوب ، ص . (62 وقد قيل : الهيبة ضد الأنس ، وه فوق القبض ، وكل هائب غائب . ثم يتفاوتون قى العيبة بحسب : هيهم في الفاية .
(التهانوى : كشاف اصطلاحات الفنون ، ص : 108) .
(33) (العراد بالتتنفس ههنا مصطلح الصوفية وهو ترويح القلوب بلطائف الغيوب) وهذا الترويح محظور عند معاينة الهيبة لأن العقام مقام جلال بقام جمال .
(144) وقال جعفر بن محمد الصادق (3): التنفس بالعيبة يبطل عصل الأ لين وقال أبو العباس بن عبطاء : الخرمة من 949) القلب والتنفس منة مباح ، والوفاء بالسر (4) جعفر بن محمد الصادق : هو الإمام جعفر بن محمذ بن على بن لحسين بن على بن أبي ظالب . أبو عبد الله الصمادق ، لقب به لصمدقه في مقاله وفعاله روى عن أبيه ، والزهرى ، ومحمد بن العلكدر . وروى عنه ابنه موسعي ويحيى بن سعيد الأنتارى ، وشعبة ، ومالك ، والثورى ، وغيزهم.
ولقد سمى بالإمام الناطق . ذو الزمام السابق . أبو غبد الله جقفر بن محمد الحمادق . توفى رضسى الله تعالى نخنه سنة ثمان وأربعين وماذة مجرية (انخ تجعته في تذكرة الحفاظ للذهبى :166/1) .
35) هذا على تقدير حدوث التنفس عند معاينة اله ة، وهو ممقاع كما تقدم لأنه عند معاينة الهيبة ل« ترويح للقلوب .
985) لعل العراد - والله تعالى أعلم - تحريعم نظر القلب إلىى ما سوى لعق تبارك ولحلى ، فقد بين صعلحب (منازل السائرين) منزلة الحرمة فى الأصول بأنه : (التحذر في العزم والسير عن الالتفنات إلى السوو والقير:) 145) والتنفس منه مباح. وقال جعف الحرمة في الخفاء والتنفس فيه حرام.
وقال : إذا تنفس العتنقس (سار) (1) بالذلة * والافتقار 4) نكر شيخ الإسلام الهروى قدس الله تعالى سره : أن منزل (الحرمة) فى النهايات يعنى : صيانة الشهود أن يعارضه سبب ، وصيانة الوجود أن يزاحه» رسع ، وهذه ذروة الخفاء . انظر (معجم اصطلاحات الصموفية) اللعلامة عبدالرتاق الكاشانى بتحقيق د عبدالعال شاهين ص 231 (1) لا توجد في الأصل . وتيبدة أضفناها يقتضيها السياق.