تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

=فنى عيانه فى معاينة . كما فنيت معرفته في معروفه . (ابن قيم الجوزية دراج السالكين ، ج 23 ، ص : 270) .

5) العسابقة : العسابقة لفظ من ألفاظ القرآن الكريم ورد فى قود عالى: (سابقوم إلى مففرة من ربكم وجنة عرضنها كقرنض السماء والأرض أعدت للفين أمنوا بالله ورسله ذلك فضنل الله يؤتيه من يشناء والله ذو الفضنل القظيم) اسورة الحديد : الآية :21) .

والسابقون قد أقبلوا على الله متوجهين إليه ، طالبين الوصول إلى معرفته ، وهم على قسمين ؛ قسم أقبل على الله بعلاطفة إحسانه، وقيام شكر إنعامه وإمتنانه ، وهم أهل مقام الشكر . وقسم أقبل على الذه بسلاسل الامتحان وضروب البلايا والعحن ، وهم أهل مقام الصمبر ابن عجيبة : إيقاظ الهمم في شرح الحكم ، ص 126) .

5) المحادثة : العحادثة هى خطاب الحق للعبد في صورة من عال لعلك ، كالنداء لعوسى عليه السلام من الشجرة الكاشاني : اصطلاحات الحموفية ، ص : 90) قد قيل : العحادثة : هم العكالعة القلبية بمعنى الفكرة والجولان في عثلمة الجبروت الإلهى ، وتكون محادثة السالاد للحق في سره عن طووة مناجاته وسؤاله ، ويستجيب له الحق تعالى بعزيد إحسانه و هننه ، وإذا حادثه بدوام حضوره ف سره ولبه ، استجاب له الحق تعالى بإلقاء العلوم والأسار و حكم في علبه ابن عجيبة : البقاظ الهع في شراح الحكم ، صرة 46 -47 وعند الشطرات(5) كلها حلال. وعند الإشارات ليص حلال : . [أي لأناد إنما تشير عند المحضور فتمه ككم العشاهدة | (5) الخطرات : مفردهاء الخطرة . وهى داعية تدعو العبد إلى ربه بحيث « يتمالا دفعها . (الكاشاني : اصطلحات الصوفية . ص :175) .

مقد قيل : الخطرات ما يخطر على القلب من أحكام الطريقة (الهجويرىة كشف المحجوب ، ج 2 ، صء628) .

كما قيلة العراقبة مراعاة القلب لملاحظة الحق مع كل خطرة وخطوة (ابن قيع الجونعة : مدارج السالكين ، ص :47) .

(5) المإشارات : مفردها نالإشارة ، والإشارة ما يخفى على العتكلم كشفه العبارة للطافة معناد. ويدلل السراج الطوسى على ذلك بقول الروذبارى اعلعنا هذا إشارة فإذا صار عبارة خفى )) . (الطوسى ، اللعع ، ص: 414) نحن نرى من عبارة أبى على الروذبآرى أن المقصود من علم الإشارة أنه علم ذوقى خاصء وإذا أصبح عبارة خفى ولا يعرف المقصود . لأن لسى حد قول السراج الطوسى مشتملا على اللطائف والإشارات وعلع المعارف التي تخفى عن أصحاب العبارة ولذلك يقالى : (( فلان صاحب إشارة)) معلم الإشارة الذى يكشف الععاني العذكورة ، واللطائف ، والأسرار المعزونة . وغرائب العلوم ، وطرائف الحكم في معانى القرأن الكريم ومعانى أخبار الرسول صلى الله عليه وأله وسلم.

14 وحرقال أبو العباس بن عطاء : (إذا كشفت الربوبية فصاحبه يتنفس نفسا يخرج عنه ولايعود أبدأ)(3) وقال الجنيد : ليس شن أشد على أولياء الله من حفظ الأوقات عند الأنفاس .

(3) إن السر في خروج النفس عند كشف الربوبية بلا عودة نظيز السمز ى اعتناعه عند المشاهدة ، ولا يخفى أن (النفس ) هنا مراد به مصطلحه احموفى الذى هو (ترويح القلوب بلطائف الغيوب) كما ذكرناه في عليقات ص134 أنفا .

(34ع (لأوقات : مفردها: الوقت. والوقت هو لحظة من الزمن بين العاضر المستقببح . ويكون العبد فيها فارغا من الماض والمس بل بأن يتصمل بقلبه وارد من الحق ويجمع فيه سره بحيث بتذكر العاضى ول العستقيل فى كشفه ، وعلم العبد «يستطيع إدراك السابقة والعاقبة .

تميناضى أن يكون في الوقت سعيدا مع الحق ، ومن اشتغل بقلبه في أمر الغد ، أو خطر له أمر العستقبل يكون محبوبا عن الحق ، ولايدخل الوقد تحت إكتساب العبد و« يحصل بالتكلف ، والإنسان ليس حرا في جلبه .

كما أنه ليس حرا في دفعه 142 وقالى الجنيدء ((إذا عاين القدرة وننقمس ص نيكره ذلك)) ، وإذا عاين الغظمة(5) نهى عن الفير =وقد قالوا : الوقت سيف قاطع ، أنه يقطع جذور العستقبل و الماضمى ويعحو من القلب هم الأمس والفد . لقاسم غنسى : تاريخ التصوف الإسلامى ، صء 906) .

السر في أنفاس الصوفية · الصفحة ٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

السر في أنفاس الصوفيةص ٥