كما قال رسول الله صملى الله عليه وآقه وسلع : ((العجاهد من باهد نغمه ، فمن مات عن هواه فقد حى عن الضلالة وبععرفته من لجهالة)) . (وواه الترمذى ، وابن حنبل) ولقد اختلفت عبارات السلف فى حق الجهاد، فقال ابن عباص رضى الله تعألى عنهما : ((هو استفراغ الطاقة فيه وألا يخاف في الله لومة «نعم) . (ابن قيم الجوزية : زاد الععاد ، ج 3 ، ص84) .
ومن حكم السادة الصوفية : نفسك كالدابة إن ركبتها حملت ، وإن رقبتك قتلتك . كما يقولون: النعمة العظمى الخروج من النفس لأن 500000000000 النفس أعظم حجاب بين العبد وبين الله عز وجل . فالحسوفى إذا دفن فسه . أى أمات شهواتها وحناوظها فلع يبق له حظ ظاهر بقى قلبه فوق العرش . أى متجها بكليته إلس ملكوت الله . وقضل الله ونعم الله . لأ مخالفة النفس ومفارقة أهوانها يجعل قلب الإنسان مع الذه ، وقى الثله .
وبالله، ولله ، وكأنه ميت حى ، نفسه ميتة مع الخلق ، وقلبه حى مع الله حسن محمد الشرقاوى : ألفاظ الصوفية ومعانيها ، ص: 175) .
الحاء: التصوف : حفظ الأسرار ، وحب الأب حمجانبة الأشرار لخاءة التصوف : خلو الأيدى من الأموال وصفاء(4 النفوس من الآمال (3) الصفاء : الصفاء النفى هو تصفية النفس من كل مذموجميوم .
وتحليتها بكل محمود ويقول الإمام الجنيد : التحسوف هو تصمفية القلب عن هوافةة النبرية ، ومفارقة الأخلاق الطبيعية ، وإماد الصفات البشرية .
ومجانبتالدعاوى النغسية ، ومنازلة الحمفات الروحانية ، والتعلق بالعلك الحقيقية ، واتباع الرسعل صلى الله عليه وآله وسلم في الشريعة.
ولقد قيلة التصوف هو الدخول في كل خلق سنى والخروج من كل اق دقيء وإذا ما تأملنا أيضا ما عرف به الجنيد وهو قوله؛ ((التصوف هو أت يعيتان الحق عند . ويحييك به)) . تبينا أن أخص خصايص المتحقة بالتحوف هو أن يغني عن نفسه . ويبقى بربه . بحيث لا يكون قانما في أشياء و«ا مريدا لها . أو منصرفا عنها بإرادته هو ، بل يكون كذلاك أرادة اللله.
محمد مصطفى ؛ دراسات عن الجنيد البغدادي ، ص : 31 الدال : التصوفة دوام الذكر ، وصون الفا 4) الفكر: الفكر: قد يجرى في أمر يتعلق بالدين ، وقد يجرى ضى إمر يتعلق بغير الدين . وإنما غرضنا فيما يتعلق بالدين فلنترك القسم الآخر نعنى بالدين الععاملة بين العبد وبين الرب سبحانه وتعالىء فجعيع أفكار لعيد إما أن تتعلق بالعبد وصفاته وأحواله ، وإها أن تتعلق بالمعبود رصفاته وأفعاله ولا يمكن أن يخرج عن هذين القسعين، ولقد قيل: الفكرة تقهب الغفلة وتحدث للقلب الخشية ، ويقول الدارانية ((الفكر فى الدني حجاب عن الأخرة وعقوبة لأهل الولفاية ، والفكر في الآخرة يورث الحكمة ويحيي، قلوب)) .
ولقد قيلة ان الفكر أو التفكر الإنسانى ل يستطيع اللإحاطة بكل شن ن هنا كان الواجب على أصحاب العقول العستنيرة عند ذكر ما يتحعل بالله تعالى من قريب أو بعيد يجب أن يقف العقل عند حده و« يقعدى طوره ، ولقد بين السراج الطوسى الفرق بين الفكر والتفكر فيقول: إن التفكر هو جولان القلب ، والفكر هو وقوف القلب على ما عرف ، فالتفكر صحة الاعتبار . والفكر ما ملأ القلب من حال التعظيم لله تعالىء فالفكر فى قيام الأشياء بالحق . وينبفى أن ننبه أن للفكر مقدمات ولواحق تمقدماته ، سعاع ، وتيقظ وذكرء ولواحقه : العلم . أن من سمع تيقظ ومن تيقظ تذكر ، ومن تذكر تفكر ، ومن تفكر علم ، ومن علع ععل إن كان علعا يراد للعمل ، وإن كان علعا يراد لذاته سعد ، والسعادة غاية العطلب ( الفزائى: روضة الطاقبين ، صء 116) .
27 الذالة التصوفة ذكاء الفظرة(2 ترك المشهوة عند حلول العحن.
(9) القطرة : القطرة هى التى تقر بالتوحيد . وهي الأشر من أخذ الميشاق لذي أخبر عنه ألله عز وجل في قوله تعالى : ( وإذ أخذ ربك من بفى أدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم علي أنفسهم ألست بربكم قالوا بلي شهدنا40٠٠ (سورة الأعراق : الآية: 172) .