وكل مخلوق قد فطر على الإيمان بالخالق من غير سابق تفكر أو تعلم، ولا ينصرف على مقتخى هذه الفطرة إلا من طرأ على قلبه ما صرفه عنها مصداقا لقول التبى صلى الله عليه وأله وسلع : ((ما من ولود إلا يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجاله)) .
رواه البخارى ، ومسلع ف الصحيحين) .
ن اللإسلام قد انفرد دون سائر الأديان بأنه دين يواكب النظرع لسليعة ، والعقل الرشيد . والخلق القويم . والنفس العطعئنة.
(حسن محمد الشرقاوىء التربية النفسية فى المنهج الإسلاس.
كة العكرمة : رابطة العالم ايسلامى ، سنة1405ه/1984م ، ص154) .
مما لا شك فيه أن الفطرة هي الأصل الجامع ، وذروة التشريع الشامل، والأساس الذى يرجع إليه في المسائل كلها ، وأيضا وبالفطرة مدى الناس إلى استتباط الأحكام ومعرفة القوانين الكلية التى تستخدم نها العسائل الجزينة.
(273 إذن الفطرة السليعة هي حال وفعل وعمل للنفوس العسترشدة بالحق ? تقبل الفساد في الأرض ، ونؤمن بالوسط العدل ، فلا إبتذال ولا إسراف وكما تقتر في بخل أو شح.
قال تعالى : ( فاقع وجهك للدين حنيفا فطرة الله التى فطر الناس عليها « تبديل لخلق الله ذلك اقدين القيم) . (سورة الروم : الآية : 30) .
هذا هو الإسلام الذى حكم له بالخلود والصلاحية لكل زمان ومكان ، وقد جعع كل الأصول الخالدة للدستور الإله العلم فعلى الفطرة والعقل والدليل بنى المإسلام . لذنان قيل : إن فى فطرة الإنسسان وشواهد القرآن الكريع ما يغنى عن إقامة البرهان. (حسن يوسف الأطير: المذه الهرى عند العسرب. القاهرة : دار البيان . الطبعة الأولى .
سنة1404ه/1984 ، ص 2044) (274) الراءة التصوف : رفتضن ام كيتحوى .
، وملازمة النق (9) الموى : الهوى مصطلح من مصطلحات الصوفية ، وهو أحد مراكن النفس فى الشهوة ، وبعبارة أخرى يعكن القولى : إنه مركز للشموة في المشالغات.
ومن هنا قيل : التحموف رفض الهوىء وقد قيل : كلما اجتنب رواك قوي ايمانك.
كما قيل : كلما اجتنبت ذاتاد قوي توحيد.
(ابن عربى : اصطلاحات الصوفية ، ص : 32) وقد قيل : الهوى : هو ميل النض إلسى مقتضيات الطبن والإعراض عن الجمة العلوية بالتوجة إلى الجهة السغلية (الكاشاني : اصطلاحات الصوفية ، ص : 62) .
وقيل أيخما : الهوى : هو ميلان النفس إلى ما تستلذه من الشهوات من غير داعية الشرع. (الجرجاني . التعريفات ، ص : 543) [275) الزاى : التصوف : زيارة الإخوان ، ورعاية الخلان.
السين : التحوف : سلوك طرقات الفيوب لتوق البراءة من العيوب .
الشين : التصوف شكر ى الذهم ، وصم المنقم.
م الشكر : الشكر في اللغة هو فعل ينبن بتعظيم المنعم ، فهو مرادف للحمد العرفى لفة .
كما يعنى الشكر في اللفة : الكشف والإظهار . يقال: شكر بععنى كشف عن ثفرة وأظهره فيكون إظهارا للشكرء كما يقال شكره ، وشكر له: نتى عليه لعا أولاه من معروف فهو شلكر . (محعد إسماعين إبراهيم قاموس الألفاظ الأعلام القرآنية ، ص : 200 ) .
والشكر في العرف : هو صرف العبد جميع ما أنعم الله به عليه من السهع والبصر وغيرهما إلى عا خلق لأجله . فهك أخص من المجميع قال تعالى : [ ومن شكر فإنعا يشكر لنفسه (سورة النمل : الآية :40) (ابن الجوزية : مدارج المالكين ، ج2 ، ص : 178) .
276 الصادة التصوفة صهير الواردات عشليد هب44).
الشبهات.
(4) الواردات : مفردها : الواردء والوارد هو الحال الذى يود على لب العريد من العصارف الربانية ، واللطائف الإلهية . والعلوم الوهبية .
والأنوار العرفانية ، والعواهب الرحمانية . (ابن عطاء الله السكندري .: الحكم ، بشرح محمد مصطفى أبو العلا . ج1 . ص : 174) .
والوارد : هو حلول المعنى في القلب وهو كل ما يرد على القلب من المعانى الغيبية من غير تعمد من العبد . ويطلق أحيانا على مطلق بواردات وقد قيل : الوارد ما يرد على القلوب مبن الخواطر العحمودة من غير تععد ، ويطلق بإزاء هل ها يرد من اسع على القلب . (على عيد لجليل راض ، الروحية عند ابن عربى . ص : 218) .