فإن كان السالك قد حصلت له بعض أسباب العمل سعى : رجاءء وإنكاع الأسباب محرمة أى مضادة سمى غرورا ، وإن كانت مجهولة سمى تعنيا.
قول ابن عغاء اللله : ((ءء أم كيف يرجو أن يغهم دقائق الأسرار ، وهو لع تب من هفواته)) .
فنجد ابن عجيبة يقول في شرحه عن الرجاء الذى اشتقه من قول ابن عطاء الله : ((تعنى الشبع مع السعة في أسبابه وإلا فهو أمنية)) .
وهذا هو الععنى الذى يقصده في : ((معارج التشوف)) أيضا حيث ال : ((الرجاء سكون القلب في النتنظار محبوب بشرط السعى فى أسبايه وإلا فأمنية وغرور ، فرجاء العامة، حسن العآب بحصول الشواب ، ورجاء الخاصة : حصول الرضوان والاقتراب . ورجاء خاصة الخاصة : التمكين ت الشهود وزيادة الترقى في أسرار العلد الععبود 4) .
كما قيل : الفرق بين الرجاء والتعنى ان التمنى لا يكون إلا مع الكسل وكا يعسلك بصاحبه طريق الجد والاجتهاد ، والرجاء يكون مع بذل الجهد وحسن التدطلء ولذلك أجمع العارفون على أن الرجاء لا يصح إلا مع العمل اين قيع الجوزية مدارج السالاي يين ، ج2 ، ص : 26 منفس الثإرادة مجذوب عن الصفة ، ونفس العحبة موصول بالعباشرة في عين القدم ، ونفس التعن ممذوج بالطرد والخذكن .
وهذا آخر ما وجدت في النسخة حسيما ذكر النسخة العنتسخ 5ننها ولله الحمد والشكر والعنة والصملاة على سيد العرسلين وخاتم التبيين سيدنا محعد بن عبد الله صلى الله عليه وأله وسلم.
العجذوب : المجذوب هو من اصطفاه الحق سبحانه وتعالى واختصه بحضوة أنسه ، وطهره بعاء قدسه ، فحاز جعيع المقامات ، بلا كنفة العكاسب والعتاعب . (الترمذي ، الحكيم : ختم الأولياء ، تحقيق عثمان إسعاعيل يحيء بيروت : الطبعة الكاثوليكية . بدون تاريخ ، ص .
. 4502 وقد قيل : هو تقرب العبد بمقتضى العناية الإلهية المهيأة له كل ما يحتاج إليه في طى العنازل إلى الحق بلا كلفة وسعى منه .
(الكاشاني : اصطلاحات الصوفية . ص : 54 .
والعجذوب عند أهل السلوك عبارة عن جذب الله تعالى عبدا إلى حضرت (26 =كما قيف : ((إذا تخلق العبد . ثع تنقق : ثع جذب . اضمحلت ذأته، وذهبت صفاته ، وتخلص هن السبوى ، فعند ذلك تلوح له بروق الحق بالحق ، فيطلع على كل شيء ، ويرى الحق عند كل شيء .
وهذا أهل المقامات (ابن الععاد الحنبلى : شذرات الذهب . القاهرة : مكتبة القدسى ، سنة 350اه ، ج5 ، ص : 192) .
فالعجذوب هو من يجذيه الله إليه حيث يتجلى له مباشرة ويعنته أعلى درجات الععرفة اليقينية . فيغنى العجذوب عن نفسه ولا يري في للك الحالة سوى الله تعالى ، فإذا رد إلى البقاء تواردت عليه أنوار لمعارف الأخرى.
(ابن الصباغ : ردة الأسرار وتحفة الأبرار ، تونسء العطبعة التونسية صفة 304اه ، ص : 133) 26 بسع الله الرحعن "3الرحيم قال الغقير أبو الععالى أسعد بن عبد الرحمن أبن عبد العلك بن عبد الرحعن بن طالهر بن يحيو الشاففى النهاوندى رحمه الله : هذه ألفاظ ألقاها أحوال أهل الصفوة الذين صفت سرائرهم عن أكدار الهفو ولقبها: ((الععجم في حروف المعجم )) .
وبالله التوقيق ..
الألرف : التصوف : اكتساب الفضائل ومحو ثرذائل.
الباء التصوف : بذل الروح وترك الفتوح التاءة التصوف : ترك الفضول حفير اصول الثاء: التصموف: ثبوت القلب عند خدمة الرب.
4) الهفوة : الهفوة جمعها الهفوات ، وه من الأكدار التي يتني يعرض 68) لجيم: التصوفتجهاد(2) مع النفس وملاحظة فكرة احدس = لها القلب مما يعوق السالك في طريق سيره إلى الله . من هنا قيلة مقام أهل الميعان هو حفظ القلوب من الهفوات والخطرات مفإذا تطهر القلب من لهفوات والخطرات منح شهود معانى الصفات (ابن عجيبة : إيقاظ الهمع في شرح الحكم ، ص4 471) .
(4) العجاهدة: العجاهدة هى حمل النفس على العشاق البدنية ومخالفة الهوى على كل حال. (ابن عربى : اصطلاحت الحموفية . ص : 17) واقد قال الرسول صلى الله عليه وأله وسلم لقوم قدموا من الجهاد (امرحبا بكم قدمتم من الجماد الأصغر إلى الجهاد الأكبر. قالواة وما الجهاد الأكبر يا رسول؟ قالة جهاد النفس )) . (رواه البيمقى فر الزهد) .