تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نهاية كتاب (السر في أنفاس الصوفية 9 صحتها (لأنه كلام المنر مع الرب) كما فى نص العبلرة فى تل العارفين ط الشروق ص 355 .

451) فلكلامة مفرده الكلمة . والكلمة يكنى بها عن كل واحد من الماهيات والأعيان والحقائق والعوجودات الخارجية . وفى الجملة عن كل متعين.

وقد تخص الععقولات من العلهيات والحقائق والأعيان بالكلمة الععنوية أو لغيبة الخارجيات بالكلعة الوجودية . والعجردات العفارقات بالكلعة التامة . (الكاضانيء اصطلاحات الحموفية . صء79) .

وقلام الله سبحانه وتعالى صفة لذاته لح يزل ، وأنه لا يشبه كلام العخلمقين يوجه من الوجوه. وليست له غانية كما أن ذاته ليست لما غائية ( من جهة الإشبات.

ملحقات بموضوع الأنفاس قال أبو الحسن : الأنفاس ثلاثة وما سواه معلوم ، نقس فى الععدوم ، ونفس في العوجود ، و س فر ثات الحدث وقال الأنفاس ثلاثة: نفس في عين التوحيد . ون فى عيمن الزجرين (( التجريد : هو ما تجرد للقلوب من شواهد الألوهية إذا صفا من كدورة البشرية.

وقال بعض الشيوخ وقد سيل عن التجريد هو إفراد الحق عن كل ما يجرى وإسقاط الحق في كل ما يبدى. (الطوسي : اللعع مص: 425) .

وقد قيل في معنى التجريد : أن يتجرد بظاهره عن الأعراص وبباطنه عن الأعواض.

وهو ألا يأخذ من عرص الدنيا شينا . و« يطلب على ما ترك منه عوضا من عاجل و« أجل ، بل يفعل ذلك لوجوب حق الله تعالى ، لا لمعلة غيره، ولا لسبب سواه ، ويتجرد بسره عن ملاحظظة المقامات التة بي يحلهاح 262) 00 = والأموال التى ينازلها بععنى السكون إليها والاعتناق لها .

(الكلاباذية التعرف لعذهب أهل التصوف ، صء 11) .

ولقد جاء فيء ((عوراف المعارف)) في معتى التجريد أن يتجرر العبد عن الأعراض فيما يفعله ملا يأتى بما يأتى به نخظرا الى الأعراص في الدنيا والآخرة ، بل ما كوشف به من حق العظمة يؤديه حسب جهده بودية وانقيادا. (ال مرودىء عوارف المعارف . صء 526) .

كما قيل في ههنر التجريد هو إماطة المنوى والكون من القلب.

( ابن عربى : اصطلاحات الصوفية . ص: 8) ، وانظرة (الجرجانى : التعريفات . صء 53) .

263 ونفس فى عين النفريد () التفريد : يرجع مصطلح التتفريد إلى قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلع ؛ ((سبق العفردون العستهترون في ذكر الله يضع الذكر عنهم ثقالهع)) (رواه الترمذى . والحلكم ، عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه إسناد صحيح ، وكذلك رواه الطبران عن أبى الدرداء رضى الله تعالى عنه .

التفريد : هو ((إفراد المفرد بوفع الحدث . وإفراد القدم وجود حقائق الفردانية)) ولذلك كان هو التوحيد ، وهو وجود عظمة وحدانية الله تعالى متتوحقيقة قربه ، بذهاب حس العبد وحركته لقيام الله تعالى له فيما أراد .

( أبو العواهب الشاذلي : قوانين حكمة الإشراق إلى كافة الصوفية ف جعيع الأفاق . دمشق : مطبعة ولاية سوريا ، سنة 1309ه ، ص : 16) وانظر: (حسن محمد الشرقاوى : ألفاظ الصوفية ومعانيها ، ص : 96) .

وهذا يؤيد تعاما ما ذهب إليه صاحب : ((علم القلوب)) حيث قال (التفريد ما أفرده المنفرد بنور الفردانية الذى رزق من خزانن المنة)) .

التفريد هو : وقوف العبد مع الله تعالى بلا علع ولا حال لشهود تفرد القه تعالي بايجاد كل موجود وشمول قدرته كل مقدور (الفزالى : روضة الطالبين وععدة المالكين ، ص : 131) .

وصاحب التفريد يبقى مع الله ، وبالذه ، ولله ، وفى الله ، وفر هذا العوقف بإيجاد المييحق يقف موقفأ فريدا ليس معه إلا الحق تعالى، (حسن محمد الشرقاوى : ألفاظ الصموفية . ص : 95) نعين التوحيد ذات الحق ، وعين التجرجد ذات امشاهدة.00.

وقال الأنفاس ثلاشة : نفس بالإرادة ، ونقس بالعحبة ، ونفس بالتع (3 التتهنى : ينبفى أن نوضقح في هذا العقام الفرق بين الرجاء والتعنى.

السر في أنفاس الصوفية · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

السر في أنفاس الصوفيةص ٣٤