تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد قيلة الصبر عن الله جغاء . فلا جفاء أعظم معن صمبر عن معبوده وإلهه ومولاه الذى موفى سواه، ولا حياة و« صلاح ولا نعيم إلا بعحبة القرب منه ، وليشار مرضاته على كل شن ، فأي جفاء أعظنعم من الصعر عنه.

وقال النورى: الهمة نية السر إلر شىء .

والثارادة معه نية القلب إلى شي.

وقال ابن عطاءة الهمة ل تنزل من العرش والإرادة تنزل هن الآخرة . والنية لا ت رج هن إلدنيا.

وقال رويع: الهمة لا تسكن بالعحبة . والإرادة تسكن بالمحبة ، والنية : تصاحب(1) السعة.

وقال الجنيد: من له همة فهو فى ديوان البالفين ، ومن له إرادة فهو فى ديوان العريدين ومن له نية(2) قعهو في ديوان العاصين شاء أو أبا وقال الذورىء معصية الهمة طاعة . وطاعة النية معصية.

(1) في الأصل : صاحب .

(2) في الأصل : منية .

34) سسحتها (المنية) كما في المخطوطة (25 وقال ابن عطاء : حاصل الهمة أن لا تبطله عوارت 5 وقال الشبلي : الهمة لا تكون ((إك)(1) في الدنيا.

وقال الجنيد : الهعة تسرى لأوليانه كما أن الوحى يسرى لأنبيائه.

يقال أيضا : من له همة فييي ، ومن له إرادة 50 وقال ذو النون: صاحب الهمة وإن كان أ يضهو مسلم ، وصاحب الثإرادة وإن لهان صر با فهو مناقق.

وقال أبو يزيد : كفر أهل الهمة إسلام من أسلم من أهل الني .

(94) (1) زيادة أضفناها ليستقيم الععنى .

(3) لعل المراد : أن من تحقق بالهرادة فى قسع الولايات من منازل السائرين بد أن تعخى إرادته في إرادة العراد جل وعلا ، وإلاة فبقناء إرادته في هذا العقام عصى في بصيرته 33) صحتها (العنية) ، والكفر في العبارة مراد به المعنى اللغوة وليس الععثى الشرعى .23] وقال سهل بن عدب -تعت :ب حدد الله : الهمة على زيادة فإذا تم بل قطع أب علس الروذبارى : ى عبد(4) الله إلا حب الهعة فلذلك أحبهم.

وقال محعد بن حامد؛ الهعة لم تجد أحدا 3440 صحة النص هنا : (أبى الذه إلا خب أهل الهعة فلذلك أب أه يأهم لعحبته ومشاهدته .

بغ ) أي (258] هتم بها(1) إلا أهل الصنحبة 1) في الأصل غير واضحة (4) المصحبة : يرى التهانوى أن الصاحب بععنى الصديق . والرب والرفيق. (التتهانوى ، محعد بن على الفاروقى : كشاف اصطلاحات الفقونء القاهرة الهيئة العصرية العامة للكتاب ، سنة 1397ه /1977م صة 198) .

وقد قيلة صاحبه بععنى عاشره ، والصحب جمع الصاحب ، والأصحاب جماعة الححب ، والصاحب : الععاشرء (ابن منظور ، جمال الدين محعد ابن مكرم : لمسان العرب . بيروت : دار صادر بدون تاريخ ، مادة صحب) .

كما قيل : الصحبة : هى الرؤية . والمجالسة ، والعلازمة ، فصاح وصحبة . والأصل في هذ الإطلاق لعن حصل له رؤية ومجالسة ، ويطلة مجازأ على من تعذهب بعذهب من مذاهب الأنمة ، فيقال : أصسحاب أب حنيفة ، وأصحاب الشافعى ، وكل شيء لازم شنيا فقد استصحبه.

وبعبارة أخرى: الصحبة إنعا تعنى الععاشرة ، والعشرة بالكسر اسم من أسعاء الععاشرة والتعاشر ، وهى العخالطة وقد تعنى الصحبة كذلدد الحمداقة . فالصاحب هو الصديق.

( محيسى الدين عبد الحعيد طاهر: الصسحبة ، سيكولوجية الأخوة والصداقة عند صوفية الإسلام القاهرة : مكتبة الأنجلو المصرية سنة 1412ه/962ام ، ص: 11 -12) 1254 قال الجوزجانر() : الهمة : ب هن الععرفة كغليان القدر من النار ، وذاك إذا صحت المعرفة سمى وجدأ.

جوزجانية هو الشيخ المحدث الثقة القوة ، أبو عبد الله ، أحمد ابن على بن العلاء ، والجوزجاني . ثم البغدادى . الحبر الربانى ، له البيان لشافى ، والكلام الوافى. ولد سنة خعس وثلاثين ومائتين من الهجرة.

وسمع أحصد بن المقدام العجلى ، وزياد بن أيوب ، وأبا عبيدة بن أب لسفر ، وطبقتهع.

حدث عنه ؛ الدار قطنى ، وعمر بن شاهين ، وعمر بن إبراهيم الكتانس وأبو الحسين بن جميع ، وآخرون. وكان شيخا صالحا . بكاء خاشعا ، ثقة . توض في وبيع الأول سنة ثعان وعشرين وثلاث مائة قال الجنيد: الهعة لسان السسر ، ومن ليس له نطق السر ويعجز عن الظاهر لأن(4) كلام() السر مع الرب من الربوبية ، فكيف بويدخل التحريك في 4 تمضر كتاب الممر.

السر في أنفاس الصوفية · الصفحة ٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

السر في أنفاس الصوفيةص ٣٣