تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(أبن عربى : اصطلاحات الصوفية . ص :12) .

وقيل أيضأ : الجمع : بقاء الطاعات ، ويكون بقاء روية العبد قيام الله سبحانه وتعالى على كل شىء . كما أن الجعع يعنى : التتسوية فى أصل الخلقء وقال آخرون : الجمع : إشارة من أشار إلى الحق بلا خلق . لذلك قيل : الجمع على الله معناه لا يشهد إا إياه ويعنى الجعع : ما أسقط تفرقتك ، ومحا إشارتك ، والوصول إلى استفراق أوصافك وتلاشي نعوتك.

( عبد الحليع محمود : أبو مدين الغوث . ص :91) .

والجعع اصطلاح صوفى معناهة ملاحظظة الوب في كل مظهر وجودى والغنا عن هذه العظاهر وردها إلى أصل العلم حتى 4 يلاحظ الجلمع إلى لله 4 وقالة الباطن عند الظظاهر حصيعه . يي . عيعتقرقة . والسر عند البلطن حق ، والذكر بالدوام حقيهة بح .

ومشاهدة المسر حق الحقيعه 0.

وقالة الهمة(2) سقيعه.

وقوله فس الإرادة(2): ثن لكل حق صقيفة.

لكل إرادة هعة .

- (ابن الخطيب : روضة التعريف بالحب الشريف ، ص :232) .

أو بعبارة أخرى : الجمع عند الصوفية هو شهود الفردانية التى تفنى فيها رسوم العشاهد . وهذا جمع في الربوبية . وأعلى منه : الجمع في الألوهية.

وهو جعع قلبه وهعه وسره على محبوبه ومراضيه ومراد« منه. وهو عكوف القلب بكليته على الله عز وجل (ابن قيع الجوزية : مدارج السالكين ، ج 2 ، ص : 72 ) 1) عالجنا موضعوع الغيرة في موضع آخر هن هذا البحث (2) الهمة : تحدثنا عن هذا العوضوع في موطن آخر .

(3) الثمرادة : انظر معالجة ذلك في موطن آخر من هذا البحث 25 صفة الهمة والإرادة قال الجنيد: الهمة إشارة الله تعالى ، واليرادة (3) مشارة الملك ، والخطرة إشارة الععرفة . والنية( الشارة الشيطان ، والشهوة إشارة النفس ، وال يشارة الكة وقالة ما عاتب الله صاحب هعة وإن عصماه.

وقال النورىء حرم الله النار على أهل الهمة وجرم التيارة على أهل الإرادة فال ابن عطاءة الهمة ل يزيلها عوارض ٤ والإرادة يزيلها العوارض.

(9) صحتها (و المنية) كما سيأتى في قول الإمام الجنيد رض له عالى عنه (ومن له منية فهو في ديوان العاصين (252) وقال : عوارض الإرادة النيةا ، وعوارض الهمة ق ع (9910 (3 صحتها : (العنية) كما في المخطوطة رقع 287 تصوف .

(4) النية : يجدر بنا أن توضح في هذا العقام معالع التوحيد فى ((النية)) فنقولة أن يكون الإنسان في كل ما يأتى ويدع قاصدا وجه الد تعالى ، بععني أن تكون حياته كلها لله . وليست الحياة وحدها . إنم العمات أيضا . والتوحيد على العموم هو أن يهب الإنسان نفسه لله في قيامه وجلوسه ، فى نومه ويقظته، في حديشه وصعته ، في غضبه ورضاه، في كل نفس يتنفسه ، أو طرفة عين يطرفهاء ولا مناص لكل من يريد أن يسلم وجهه لله سبحانه وتعالى أن يرجع ذلك إلى القرآن الكريع والسنة النبوية الشريفة ، فيرجع إليها معا ( عبد الحليع محمود ؛ منهج الإصلاح الإسلامى في العجتمع . القاهرة : دار لشعب بدون تاريخ ، ص61-57) .

(34) تقسير هذا في (منازل السائرين) عن منزل الهمة فى النهايات إن قول الإمام الهروى قدس الله سره : (.. وفى النهايات : «اهمة الا لقتأثير بعؤثرية الحق في جميع الممكنات كقوله تعالى : (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) (الأنفال 17 254] وقال الشبلى: صلحب الهمة لا يشغل بشن وصاحب الإرادة يشقل وقال5 الهعة لله ومابدونه ليس لهعة وقالء الهمة الحفاظ مع الوفاء ، والثرادة عبادة ع الجفاء والنية تحريك بالعطاء (3) الجناء : الجفاء حال من أحوال النفس يقول فيه الإمام الجنيد : (اذكر الجفاء في حالى الصفاء جفاء . لأن العفصية جضاء والتوبة صقاء ، ولما ال السرى لرجل 4 معنى التوبة أن « تنسى ذنبا فقال الرجلة بل معنى التوبة أن تنسى ذنبك ، وواقق الإمام الجنيد على ذلك )) . (عبد الرحصن الصفورىة نزهة المجالس ، ج 2 ، ص : 376) .

السر في أنفاس الصوفية · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

السر في أنفاس الصوفيةص ٣٢