تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال النودى : الغيرة معصية وكل من قطعة نور صار أفضل اليين (1) عالجنا موضوع الغيرة في موضع آخر من هذا البحث .

(2) العراد من هذه العبارة تصموير العبالغة ضي الغيرة وليس استحلال الععصية بحال من الأحوال 304) صحة ضبط العبارة (لو كان لصملحب القيرة حال صحيخ فقتله لكان قتفه اضضتل من إحيايه] .

5) صحة اللغظ (فعا مت) (6) صمحة العبارة (وكل من قطقه نور صار أفضل الجيرة) أي من قطعه شور الوصل عن الأغيار صار أفضمل من يجاور (247) صفة الحة ه الى ال يتنيد : حقيقة العبد ترك الاشتقال .

والاشتغال بالشغل الذى هو أصل الفراغة 5 (3) الفراغة 4 في هذا المقام ينبغى أن نوضح أن للنفس حاجة ماسة فمي الاستراحة عند الفراغ في الأوقات التى يضنر بها العنف ويؤذيها الأين فيجب على الإنسان أن يجعل لها حظا من ذلك ترجع إليه .

منستريح فيه عند الكلل ، وتسكن إليه عند الكسل ، وتقدرع ب إذا غفب عليها الفشل ، وكذلك النوم عند الحاجة إليه ، وفي الأوقات لعختصة بها ، فإن ذلك من اللذات التى لا يحاسب بها ، والشهوات التى : ؤاخذ عليها إذ لع يخل ذلك بها في معنى من المعاني في دينه .

( ابن عبد الله الباهلي الأشبيلي : الذخائر والأعلاق فى آداب النفوس وهكارم الأخلاق ، ص : 158) .

لذلك يقال : إن التوجه إلى الله سسبحانه وتعالى هو القدرة على التخلص تماما من الهموم لإسقاط الشواغل الدنيوية حتى تخلو النفس وتصبح مهيأة للمن لى بين يدى الحضرة الإلهية ، وهو أن لا تتفرق همومه بل تجتمع الهموم فت بير بشهود الجامع لها همأ واحدا ، ويكون العمل على لك بالإنحباس إلى الله . والفراغ معا سواه (248) وقال النورى: الحقيقة (2) جعه(36) الهعة مع العراد (9) الحقيقة : الحقيقة من الحق . والحق ضد الباطل ، والحق واحد غير متعدد . وقد ورد لفظ الحق في قوله تعالى : (الذين اتيناه الكتاب يتلونه حق تلاوته4 . (سورة البقرة : الآية : 121) فإذا تحقق العريد بالشريعة ، واتبع الطريقة . واجتاز مراحلها حقى النهاية فإنه يصل إلى الحقيقة ، وهى الععرفة بالله سبحانه وتعالى ومشاهدة نور التجلى الذى يشرق على قلب العريد في مرحلة الوصول كهبة من الحق تعالى .

00 فالحقائق هي الععانن القانعة القلوب . وما اتضح لها وانكشف من الغيوب ، ي9 منح من الله ، وكرامات وصل بها الصوفية إلىى البر والطاعات.

معنى هذا أن الحقيقة هي أنوار الععرفة التى يمن بها الحق على قلب السالك عندما يصل إلى العراتب العليا في الطريق . وهى ما تجعله صل إلى اليقين بالله . وبهذا يصل أيضا إلى الير والطاعة والمعوفة التامة بالله ، وهذه المعرفة تكون حدسية ذوقية « تستند إلى عقل ، و« توذن بعنطق . (الشعرانى : الطبقاث الكبرى ، ج ، ص 54).

(34) صحتها : (جمغ الهغة وقال ابن عطاء : الحقيقة اسم العبد .

وقال الجنيد : قوله عز وجل .((عباد)) . حقيقة وقوله : ((عبادى )) . حقيقة الحقرقة 0 ثمال النورى : سعة العبد هو التصديق وغير لعطالعة هو الحقيقة ٥ (4) حقيقة ابقيقة : حقيقة الحقيقة أو حقيقة الحقائق حسبعا برى لكاشانى هي الذات الأحدية الجامعة لجعيع الحقائق وتسمى حضرة الجعع وحضرة الوجود.

(الكاشاني : اصطلاحات الصوفية ، ص : 73) .

ومن المعلوم أن حقيقة الشىء ((ما به هو هو)) ، وعندئذ يصب ((حقيقة السقيقة 2) .

هى محاولة للإرتفاع ضى التعبير إلى مستوى « يراعى فيه !

الحق . من فناء الشهود إلى فناء الشور بالشهود ، وهو : ((فناء لفناء)) . وعندئذ لا يبق سوى الحق للحقء ( محعد مصطفى : دراسات عن الجنيد البغدادي ، هامش ص : 23 وقال ابن عطاء: (كل حق حقيقة ، وكل حقيقة ة ول صقي حق)(3) ..

جج وقال المشبلي الحقيقة مع جعع الكل بالواحد فردا (3) صحة العبارة : (لكل حق حقيقة ، ولكل حقيقة حق ) (1) الجمع : الجمع لغة : مصدر قولك جمعت الشنء والجمع إشارة إلى حق بلا خلقء أى شهود الحق بلا خلقء وقد قيل : ملجعع شهود الأشياء بالله والتبرى من الحول والقوةء كما قيل : الجعع : مشاهدة العبودية .

السر في أنفاس الصوفية · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

السر في أنفاس الصوفيةص ٣١