تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولقد ورد لفظ الغشية في قوله تعالى : ( .. فأغشيناهع فيمل3 بصوون) . (سورة يسة الآية : 9) .

كما قيل : إذا بلغت بالعريد الرياضة والإرادة حدا ما ، عنت له خلسات من إطلاع نور الحق عليه ، لذيذة كأنها بروق تومض إليه ، ثح تخمد عنه ، وهي التى تسمى عند الصوفية أوقاتا ، وكل وقت يكسبه وجدأ إليه ، ووجدأ عليه ، شع إنه لتكثر منه هذه الغواشى إذا أمعن في الإرتياض ، فكلما لمح شيئا عاد مته إلسى خبايا القدس ، يذكر منه أمره أمرا . ففشيه غاش فيكاد يري الحق في كل شن كعا روي أن موسي عليه السلام لعا كلمه ربه مكث دهرا لا يممعع 5لام أحد من الناس إا أخذه الفشيان لأن الحب يوج ب عذوبة كلام لعحبوب وعذوبة ذكره فيخرج من الفلب عذوبة ما سواه فالغشية أو الذهاب أو الفناء وذلك من مطالعة أنوار الحقائق .

كلك (242) به قيل: الصعق دهشة وسكر ناتج من تجلى أسرار الله علس قلب العب الصادق ، وذلك في حال العشاهدة ، وذلك تحديقا لقوله تعالى = وخر موسى صعقا ل) . (سورة الأعراف : الآية :143) .

وذلك لهول ما رأى من أنوار الله ، فعندما تجلى الله للجبل ذك ففشى عل موسى عليه السلام ، وهذه الغشية تسصى بالصعق .

2441 وقال الشبلى : ست ، وأى ست ، أنا صاحب الغيرة ، وأبو العباس ابن عطاء صاحب الغيرة ، والذورى صماحب وفاء ، والخنيد صماحب حرمه ، و4 ساحب جتفاظ ، ورويع صاحب أدب والعشقة.

وقال السرى السمقطي، لولا أنك أمرتنى أ أن باللسعان وإلا فما ذكرتك.

وقال أبو ينيد : ما ذكرت الله منذ(1) غيرة ى نقسى من قتل الله تعالر (1) . (2) صحة العبارة كما في العخطوطة (ما نكرت الذه منذ عشرين بنة غيرة على نفسى من قتل الله تعالى لها) .

99) النفسة النقس لغة : هي مجعوع الشت وحقيقتته وذاته . وتطلق كذلل عليالره قول ابن منظور: (. والنفس في كلام العرب يجرى بعلى ضربين.

حداهما : قولك : خرجت نفس فلان أى روحه ، وفى نفس فلان أن يغعل كذا وكذاء أي روعه.

والضرب الآخر : معنى النفس فيه جملة الشن وحقيقته تقول : قتل فلان نفسه ، وأهلك نفسع، أى وقع في الهلاك بذاته كلها 245) = هذا عن التعريف اللفوى للنفس . أما عن التعريف الاصطلاحى فنقول .

طلق النفس عند الحكماء بالإشتراك اللفخاي على الجوهر المفارق عن لعادة في ذاته دون فعله . وتعريف النفس الإنسانية بأنها كمال أولى لجسم فبيعي آلىء من جهة ما يدرن الأمور الكلية والجزنية المجردة ويفعل الأفعال الفكرية والحدسية . وتسصى النفس الإنسانية بالنفس الناطقة والرو وقد قيل : النفس عبارة عن جوهر مشرق روحاني إذا تعلق بالبدن حصل ضوؤه في جعيع الأعضاء وهو الحياة . وفى وقت الموت ينقطع ضوؤه عن ظاهر البدن من بعض الوجود و ينقطع عن باطن البدن.

كما قيل : إن النفس هى الجوهر البخارى اللطيف الحامل لقوة لحياة والعركة الإرادية . وسماها الحكيم : ((الروح الحيوانية)) ، وهر العاسطة بين القلب الذى هو النغس الناطقة وبين البدن العشار إليه في القرآن الكريع بالشجرة الزيتونية . والموصوفة بكونها مباركة . لا شرقي ولا غبية لا زدياد رتبة الإنسان فيه وبركته بها ، ولكونها ليست من شرق مالع الأوراح المدرجة و« من غرب عالم الجسام الكثيفة .

(الكاشاني : اصطلاحات الصوقية ، ص : 105) .

(246) قال النورىء إذا خرج من العحبة يعطى له مقام الفي 4300 ميكون حاله عند المعصية أطيب من عند الذة وقال ابن عطاءة لو كان لخناحب الغيرة حالا صحيحا فضله(3) . كان قبله(4) افصل من إحياثه .

وقال الشبلى : يخطر على أوقات أخاف أن أقتل نفسى.

وققال طرحت نفمى مائة مرة على نهر فلم تقتلني، وذبحت بيدى عشرين مرة فعاتت(5) . وطرحت نفسي على النار خعسين مرة فلع تقتلفى، فعلعت أن لا فلاح لى إلا بك.

وقال: القيرة الصحيحة أذ يكون في وقته مراد شع.

السر في أنفاس الصوفية · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

السر في أنفاس الصوفيةص ٣٠