تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) ضبطها الصحيح ، (. بوجد وجود 2224 مدحة) في هحية نننيندي فمأن العناي في الوداد تطيب قال الجنيد : الوجد لنقظاع الأوصاف عن سصات الذات بالرويد وقال ابن عطاءة الوجد انقطاع الأوصاف عند سعة الذات بالحزن.

وقال الجنيد : الوجد يحي والعشاهدة تعيت الكل ، والوجد أفضل .

وقال ابن عطاء : المشاهدة أفضل.

وقال النورى : الإخبار بالوجد فقد الوجر وقال : المشاهدة القعرق(3) ، والوجد هلاك (ا) ضبطها الصحيح : (لنن مت حقا) =6) القرق : موضوع الغرق والجمع من الموضوعات الرنيسية والهامة فى التصوف التمسلامي والقى شغلت مساحة كبيرة من الفكر الصموفى .

والجدير بالذكر أن ثعة تعريفات 1 للفرق والجمع عند الحموفية وكلها تتجه إلى العلاقة بينهما ، فعنهع من تحدث عن القرق ، ومنهع من تحدث 22 = عن الجمع ، وفريق ثالث تحدث عن الفرق والجمع ، وفريق رابع تحدث عن الفرق من حيث كونه فرقان : الفرق الأول ، والضرق الشانى .

وفريق خامس تحدث عن فرق الجمع ، كذلك فرق الوصف ، وقريق مادس تحدث عن جعع الجمع . وكذلك الرؤية بعين الجمع ، وفريق سابت محدث عن الجمع على الله أو ما يسصى بجمع الهمة.

فالموق هو رؤية الخلق إن كان الفرق بعد الجمع ، وإن كان قبل الجعع فهو ؤية الخلق بلا حق . (ابن عطاء الله السكندرى : الحكم ، بشرح محمد مصطفى أبو العلا ، جا ، ص : 195) .

قد قيل : الفرق إشارة إلى اللون والخلق ، فمن أشار إلى تفرقة بلا جعع فقد جحد البارى سبحانه وتعالى ، ومن أشار إلى جمع بلا تفرقة فقد نكر قدرة الخالق ، ومن جعع بينهما فقد وحد 2 وقال ابن عطاء : متى نكرت فالوجد منك بد ودق ذو النون : الوجند بالعوجود قبائع والعوجود بالواجد قائم .

وقال : إظهار المعنى ( هو الوجد . و 4 مزور هو الغوجنود . وإقامة القلب هو الواجد .

3) الععنى 4 قد قيلة إشبات العسألة بدليلها تحقيق ، وإنباتها بدليل آخر تدقيق ، والتعبير عنها بفائق العبارة ترقيق ، ومراعاة علم الععاني البيان فى توليبها تنعيق ، والسلامة من اعتراض الشرع فيما توفيق (الشعراني : الطبقات الكبرى ، ج2 ، ص : 63) .

ينبضى أن نفهع إذا فهمت المعانى فلا مشاحة في الألفاظ ، وقد قال الإمام مالك رضى الله تعإلى عنه بالمعانى تعبدنا لا بالألقاظ.

فالوجد هو تحليل نفسى دقيق لجيشان الروح عند الصوفية ، وتوضيح صمريح الأساس الذي يقوم عليه الوعى الروحى . وهو ثورة الباطن ، ذكد الكم العشترك بين جعيع الصوفية ، والوجد هو ما يحمادف القلب من الأحوال العفيبة له عن شهود الوجود ، بوجدان الحق فى الوجد (ابن عرب : اصطلاحت الصوفية ، ص : 12) .

[22 وقال أبو ينيد : ذكر وجودي بوجوده نقردي .

وقال الشبلي : غاية التوحيد وجد ، وا بالوجد عند أوقات الذات .

وقال النورى : غاية التوحيد إنكار التوحيد إذا ظهر العبد عنه وجد اللطيف بإثبك الم لجهل العبودية بلغت صفة العحبة ل (ه عةم الصراد أن التوحيد الحق : هو توحيد الحق تعالى لنفسه ، أم توحيد العبد ؛ فإن فيه إثبات نفسه مع الواحد جل شأنه وهو عنده مناقض للتوحيد . (ألا فليعلع الأغيار أن للقوم لسانا « يعرفه سواهع) .

2228) صفة الصصبة قال الجنيد : محبة الفحبة كحب !

4ابه وقال : العحبة فى العحبة نهاية العحبة نعذد ميجان الربوبية قال النورى : العحبة المحاضرة (4) العحاضرةة هي حضور القلب مع الحق في الاستفاضة من أسمائه تعالي .

(الكاشان : اصبطلاحات الوفية ، ص : 90) .

و بعبارة أخرى : حضور القلب بتوارد البرهان ومجاراة الأسعاء الإلمية بما هي عليه من الحقائق.

وقد قيلة العحاضرة للطالبين ، والعراقبة للسائرين . والعشاهدة للواصبلين ، فالمحاضرة للعصوم ، والعراقية للخصوص ، والعشاهدة خصوص الخصوي .

( آبن عجيبة : إيقاظ الهمم في شرح الحكم ، صء 180) .

السر في أنفاس الصوفية · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

السر في أنفاس الصوفيةص ٢٦